أخباراقتصاد عالمي

       

“وايت شيلد بارتنرز” تعزز دور الشباب في صناعة السياسات العامة المتعلقة بالتغير المناخي

       

       

       

       

       


 في خطوة سباقة للمساهمة في معالجة آثار وتداعيات تغير المناخ، أطلقت “وايت شيلد بارتنرز”، وهي شركة استشارية عالمية متخصصة في وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة، مسابقة عالمية في سبيل صناعة السياسة العامة، حيث تهدف من خلالها إلى تشجيع الطلاب من أبرز الجامعات المرموقة في العالم، مثل هارفارد كينيدي، وكلية لندن للاقتصاد (LSE)، مدرسة الدراسات العليا في باريس (HEC)، ستاندفورد، جامعة كامبريدج، بوكوني ، ومدرسة ESADE للأعمال في برشلونة، على العمل الجاد والسعي للتوصل إلى سياسات وحلول عديدة تركز على الحد من آثار التغير المناخي. وتدعو الشركة الطلاب الراغبين بالمشاركة في هذه المسابقة، لتقديم طلباتهم كحد أقصى، خلال الموعد النهائي المحدد في 23 نوفمبر 2021 الجاري.

حيث سلّطت قمة المناخ 26 التي اختتمت أعمالها مؤخراً في غلاسكو، الضوء على أهمية توحيد الجهود المشتركة لمعالجة آثار وتداعيات تغير المناخ وتعزيز الترابط بين مختلف تفاصيل السياسة العامة المتعلقة بالحد من التغير المناخي والضرر البيئي، للوصول إلى نهج عالمي أكثر وضوحاً وشمولية. وفي هذا السياق، أكد الموفد الحكومي الدولي المعني بملف التغير المناخي، أن الحاجة ملحة اليوم للحد من الانبعاثات الكربونية، والتقليل من غازات الاحتباس الحراري، بما يساهم في حصر ارتفاع درجات الحرارة بما لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية، تماشياً مع توصيات العلماء لتجنب التداعيات البشرية والبيئية الكارثية، خاصة في الوقت الذي يعاني فيه العالم من كثرة وخطورة الأثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ، والتي استدعت تحركاً فورياً من مختلف الجهات ضمن القطاعين العام والخاص، لتكثيف الجهود والمساعي في هذا المجال.

وكانت شركة “وايت شيلد بارتنرز”، قد استضافت خلال السنوات القليلة الماضية، العديد من الندوات العالمية التفاعلية التي تهدف إلى التثقيف والتعريف حول دراسة السياسات العامة وذلك في عدد من الجامعات المرموقة حول العالم، في فرصة لتمكين الطلاب من الاطلاع على الرؤى والمعارف العملية والخبرات المطلوبة لإعداد وصنع السياسات العامة. وتحولت هذه المبادرة إلى منافسة عالمية تسعى إلى إعداد الجيل القادم بشكل جيد وتمكينه لصياغة الاستراتيجيات والسياسات العامة، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الحساسة وفي مقدمها قضية تغير المناخ.

وفي 25 نوفمبر، ستعلن الشركة عن القضية المتعلقة بتغير المناخ والتي سيتعين على الفرق المشاركة معالجتها، حيث سيحصل فريقان كحد أقصى من كل جامعة على فرصة المشاركة في المسابقة، على ألا يتخطى عدد كل فريق منها الأربعة طلاب.  كما تقضي المسابقة بأن يقوم الطلاب بتقديم النتائج التي توصلوا إليها إلى لجنة من الخبراء المختصين، وذلك بين 15 و16 ديسمبر 2021. وستضم اللجنة فادي فرا، مؤسس وشريك في “وايت شيلد بارتنرز”، إلى جانب فريق مؤلف من القيادات العليا في الشركة، الذين سيحددون الفائزين ليتم الإعلان عن أسمائهم في 20 ديسمبر القادم.

وبالإضافة إلى الجوائز النقدية، سيحصل الفائزون في المراكز الأولى والثانية والثالثة على فرصة تلقائية للدخول في عملية توظيف مسرّعة بغية الحصول على فرصة لتأمين وظيفة دائمة في الشركة، في حين سيكون الطلاب المشاركون مدعوون لاستكشاف الفرص المهنية لدى “وايت شيلد بارتنرز”.

وتعليقاً على المسابقة، قال فادي فرا: “نسعى من خلال مبادراتنا الريادية، والتي تعتبر هذه المسابقة جزءً أساسياً منها، إلى تمكين الجيل القادم وإشراكه في وضع السياسات العامة والاستراتيجيات المتعلقة في كيفية مواجهة المشكلات المعقدة والضاغطة، التي تؤثر بشكل مباشر على المستقبل. وتُعدّ صناعة السياسات العامة الاستراتيجية أمر في غاية الأهمية، للتصدي لتغير المناخ والاحتباس الحراري، وهو ما جعلنا نكثّف جهودنا لتزويد الأجيال الشابة بالمعرفة المطلوبة، والمهارات الضرورية والخبرات التي يحتاجونها لصياغة الاستراتيجيات والسياسات الخاصة بالقضايا العالمية.”

من جهته، قال أنتوني أوسوليفان، مدير وشريك في شركة “وايت شيلد بارتنرز”: “كما تم التأكيد خلال قمة المناخ 26، إننا بحاجة إلى صنع سياسة فعالة متعددة التخصصات تشمل جميع أصحاب المصلحة المعنيين، وتركز على الطاقة والالتزام والأفكار المبتكرة التي تمتلكها الأجيال الشابة، وتهدف إلى تحقيق أهدافنا المتعلقة بالاستدامة. وهذا ما يجعلنا اليوم كشركة رائدة في إعداد السياسات العامة الاستراتيجية، نؤكد التزامنا بتعزيز فرص الشباب في المشاركة بصناعة الاستراتيجيات العامة والسياسات العالمية في القضايا التي تؤثر علينا جميعًا، مثل تغير المناخ، وحماية البيئة.”

وتتمتع “وايت شيلد بارتنرز” بخبرة واسعة تمتد لعقد من الزمن، كونها شركة استشارية متخصصة في السياسات العامة حيث إنها وبالتعاون مع شبكة عالمية من الاستشاريين تعمل مع القادة الحكوميين والخبراء وواضعي السياسات من مختلف القطاعات، كالطاقة والزراعة والسياحة، والمعلومات، وتكنولوجيا الاتصالات، وغيرها.