سياسة

الإمارات تجدد التأكيد على دعمها للشعب السوري في ظل فيروس كورونا وتعبر عن إيمانها بـ”الحل السياسي”

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أكدت الإمارات دعمها المتجدد للشعب السوري في جميع أزماته وعلى رأسها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد عبر تعزيز جهود العاملين في القطاع الطبي في هذا البلد وشددت على أن الحل السياسي يُمثل المخرج الوحيد للأزمة السورية، وذلك خلال كلمة لوزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، الثلاثاء، خلال مشاركتها في مؤتمر بروكسل بشأن “دعم مستقبل سوريا والمنطقة”.

وجددت الإمارات التأكيد على ضرورة دعم الشعب السوري في ظل الأزمة الراهنة عبر تعزيز جهود العاملين في القطاع الطبي الذين يمارسون عملهم رغم ضعف الإمكانيات ونقص المعدات والأخطار الصحية والأمنية التي يواجهون، وشددت على ضرورة إمدادهم بما يحتاجون من المعدات الطبية ووسائل الوقاية الشخصية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام).

وقالت الهاشمي: “إن دولة الإمارات تثمّن التزام المفوضية الأوروبية المعنية بالمساعدات الإنسانية /ECHO/ القوي تجاه حل الأزمة الإنسانية في منطقتنا ورؤيتها لها، كما تثمّن على وجه الخصوص مستوى استجابتها للأزمة السورية”، على خد تعبيرها.

وأعربت الوزيرة الإماراتية عن قلق بلادها إزاء المعاناة المستمرة للشعب السوري منذ 10 سنوات واستعرضت دور أبوظبي في إطار دعم السوريين قائلة: “إنه منذ بداية الأزمة السورية وطوال هذه السنوات كانت دولة الإمارات سباقة لدعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه، فمنذ العام 2012، تم تقديم مساعدات إنسانية وإنمائية طارئة للاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق واليونان تتجاوز قيمتها مليار دولار أمريكي”.

وأضافت الهاشمي قائلة: “وكذلك لأولئك الذين نزحوا داخليا، تضمنت توفير الرعاية الطبية، وإنشاء المستشفيات الميدانية ومخيمات اللاجئين مثل “مريجيب الفهود”، وهو مخيم إماراتي أردني للحفاظ على سبل العيش وتوفير الحماية والخدمات الاجتماعية المختلفة، بكلفة 30 مليون دولار أمريكي، وكذلك قامت دولة الإمارات بالتعاون مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا بتأسيس الصندوق الائتماني لإنعاش سوريا”، وفقا لوام.

وأعربت الوزيرة الإماراتي عن إيمان بلادها العميق بأن الحل الوحيد للأزمة السورية لا يمكن إلا أن يكون سياسيا، ولفتت إلى أهمية دعم جهود الأمم المتحدة في هذا الملف.

وكانت قد أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر/كانون أول من عام 2018، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إثر اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

وأجرى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالا هاتفيا بالرئيس السوري، بشار الأسد، في مارس/أذار الماضي بخطوة قالت الإمارات إنها تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة في سبيل خدمة الدور العربي في تقديم الدعم الإنساني بظل أزمة فيروس كورونا.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق