أخبار

واشنطن تعلق على علاقات مصر مع إسرائيل والإمارات

(CNN)– أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، ترحيبها بالقمة الثلاثية التي عقدها قادة مصر والإمارات وإسرائيل، الثلاثاء، في منتجع شرم الشيخ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس: “نرحب بالقمة الثلاثية بين مصر والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل التي عقدت في شرم الشيخ”.

وأضاف برايس، خلال مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية الأمريكية: “: نحن على اتصال منتظم مع الحكومات المشاركة بالقمة التي تعتبر مثال آخر لما هو ممكن في تطبيع العلاقات”.

وقال إن “علاقتنا مع مصر علاقة نقدرها، ونقدر علاقات القاهرة مع إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف: “سنواصل دعم اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول العالم العربي والإسلامي، ولتعزيز هذا الهدف، سنعمل عن كثب مع إسرائيل، وعلى تعميق علاقاتنا الدبلوماسية مع الفلسطينيين، وسوف نتشاور مع شركاء في المنطقة وخارجها ممن لديهم مصلحة مشتركة في دعم الجهود المبذولة لدفع السلام الدائم”.

وتابع: “لقد كنا في تشاور وثيق مع شركائنا الخليجيين، حيث أجرى المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، روب مالي وفريقه مشاورات وثيقة معهم، ولعلكم تتذكرون البيان الذي صدر العام الماضي من دول مجلس التعاون الخليجي بعد إحدى هذه المشاورات مع فريق روب مالي حيث كان من الواضح تمامًا أن شركائنا الخليجيين أدركوا التهديد الذي كان وما زال يمثله التقدم النووي لإيران التي أصبحت قادرة على تحقيقه منذ عام 2018 بعد إزالة القيود التي فرضها عليها الاتفاق النووي، وفي ذلك البيان، رأينا أن شركائنا الخليجيين يرحبون بإمكانية العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي”.

وأكد برايس على “التزام الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن إيران لن تكون قادرة أبدا على امتلاك سلاح نووي، وهذا شيء سنعمل على تحقيقه، سواء كان هناك اتفاق نووي أم لا”.

يذكر أن قادة مصر والإمارات وإسرائيل عقدوا، الثلاثاء، قمة في منتجع شرم الشيخ، وقال بيان رئاسي إن القادة الثلاثة أجروا مباحثات “بشأن تداعيات التطورات العالمية، خاصة ما يتعلق بالطاقة، واستقرار الأسواق، والأمن الغذائى”.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن الاجتماع تطرق إلى “تعزيز العلاقات بين الدول وأهمية التعاون والتنسيق والتشاور بما يلبي طموحات التنمية والاستقرار في المنطقة، وأمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية إلى جانب عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك”.

Print Friendly, PDF & Email