أخباراستثمار وأعمال

رئيس مستثمرى أكتوبر: لا بديل عن الإنتاج المحلى رغم ارتفاع تكاليفه بسبب كورونا

قال الدكتور محمد خميس شعبان، رئيس جمعية مستثمرى السادس من أكتوبر بأن أزمة تفشى فيروس كورونا تسببت فى اضطراب حركة التجارة وسلاسل التوريد حول العالم منحت فرصة للإقتصاد المصرى للتكيف مع الوضع الحالى ووضع خطه لإحلال الإنتاج المحلى بديلا للمستورد.

وأوضح خميس، فى تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، بأن هناك تغييرا واضحا فى خريطة الصناعة المصرية بما تتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة، مشيرا بأنه رغم زيادة تكاليف الإنتاج على المصانع بسبب الأزمة إلا أن هناك صناعات جديدة دخلت على خط الإنتاج وإحلال لصناعات ومنتجات جديدة كانت مصر تستوردها من الخارج وعلى رأسها صناعة مستلزمات الوقاية من فيروس كورونا.

وتابع، ” هناك أثار سلبية تسببت فى ارتفاع تكلفة الإنتاج المحلى أبرزها صعوبة توفير بعض مكونات الإنتاج  وزيادة الإنفاق على معدات الوقاية من كورونا، وبطئ الإنتاج لتخفيف كثافة العمالة”.

وطالب خميس الحكومة ومجتمع الأعمال معاً بالتركيز على تعظيم الإيجابيات المكتسبة جراء أزمة كورونا وأبرزها تدعيم المنتج المحلى كبديل مؤكد للمستورد وتطبيق قانون تفضيل المنتج المحلى واعتماده فى كافة أجهزة الدولة، وتوسيع قاعدة العمل من المنازل للمهن التى تتطلب ذلك لتوفير الوقود، وكذلك التوسع فى منظومة التعليم عن بعد التى أجبرتنا علينا أزمة كورونا.

من ناحية أخرى، أشاد رئيس جمعية مستثمرى السادس من أكتوبر بالإجراءات التى اتخذتها الدولة للتخفيف من أثار أزمة كورونا على الصناعة وأبرزها منحة العمالة غير المنتظمة وتأجيل وتقسيط الضريبة العقارية وتقسيط رسوم الخدمات الإدارية وتقديم التسهيلات للمصدرين لصرف مستحقاتهم.

وكشف خميس عن قيام الحكومة بتشكيل لجان متخصصة لمراقبة التزام المصانع بتطبيق إجراءات الوقاية وتضم كافة الأطراف من الصحة والصناعة وجمعيات المستثمرين وتم البدأ بالعاشر من رمضان وسيتم تعميمه على كافة المدن الصناعية وتطبيق جزاءات على المخالفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق