أخبار

سلطان عُمان: لن نتوانى عن بذل كل ما هو متاح من أجل أبنائنا الأوفياء

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق، الثلاثاء، أن هدف استدامة قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، أسمى أهداف هذه المرحلة، وأعرب عن شعوره بـ”الرضا تجاه التغيير الإيجابي لمسار الأداء المالي، الذي تحسن كثيرا” .

وقال سلطان عُمان، في خطاب بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في 11 يناير/ كانون الثاني: “من أجل صون مكتسباتنا، وما تحقق على هذه الأرض الطيبة، من إنجازات نشهد لها جميعا، ومن أجل بناء مستقبل زاهر؛ لأبنائنا الأوفياء، في كل شبر من هذا الوطن؛ فإننا لن نتوانى عن بذل كل ما هو متاح لتحقيق ذلك” .

وخاطب مواطني السلطنة بقوله “تدركون ما مررنا به من تحديات، تعاملنا معها بحكمة وصبر، ومضينا قدما في تنفيذ خططنا وبرامجنا الاقتصادية والاجتماعية، بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، مسترشدين برؤية عُمان 2040، فتحسن أداؤنا الاقتصادي والمالي، وبدأنا نكمل لكم ومعكم طريق النماء والازدهار”.

وتابع أن “هدف استدامة قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية، أسمى أهداف هذه المرحلة”، وأعرب عن شعوره بـ”الرضا تجاه التغيير الإيجابي لمسار الأداء المالي، الذي تحسن كثيرا”.

وذكر: “عززه أمرنـا، بالتوسعِ في سياسات التحفيز الاقتصادي، وبناء منظومة حماية اجتماعية توفر للمواطنين حياة كريمة، لتعطي هذا التحسن بعدا إنسانيا” .

وعن الشباب قال: “جعلنا الشباب في صميم اهتمامنا واهتمام حكومتنا، متابعين الجهود المبذولة؛ لإشراكهم في بناء الوطن، وسنحرص على أن تكون هذه الشـراكة أكثر شمولية، وأعمق أثـرا، حيث تعمل مختلف مؤسسات الدولة ومسؤولوها، على اعتمادِ منهجيات عملٍ مستدامة؛ تُركز على إبراز إسهامات الشباب الفاعلة، في هذه المسيرة المباركة بإذن الله وتنظم أدوارهم في خدمة المجتمع”.

وأكد: “لقد استبشـرنا بما أُنجز في ملف التوظيف، خلال العام المنصـرم، بتشغيل أبنائنا رغم صعوبة المرحلة، ونتطلع بأمل مقرونٍ بحزم؛ لأن تقوم كافة قطاعات الدولة، والقطاع الخاص، الذي ينتظر منه أن يؤديَ دوره المأمول في حركة التوظيف، باعتبارِه المحرك الأساسي، للاقتصاد والتنمية؛ لتوفير فرص عمل لأبنائنا وبناتنا المؤهلين، وتأهيل من يحتاج منهم إلى المهارات اللازمة؛ للانخراط في سوق العمل”.

وقال: “أما أبناؤنا وبناتنَا رواد ورائدات الأعمال، الذين يرغبون في تأسيس مشاريعهم الخاصة؛ فإننا عازمون على الأخذ بأيديهم، وتشجيعِ برامِج رِيادة الأعمال، وتقديم الدعم، والحوافز اللازمة، للمؤسسات الصغيرةِ والمتوسطة، نظرا لدورها المحوري، في تنشيطِ الحركة الاقتصادية ، وتوفير المزيد من فرص العمل”.

وذكر أن “الاستثمار المحلي يعتبر إحدى الركائز المهمة لتنويع مصادر الدخل الوطني، فبعد أن أطلقنا العديد من البرامج الوطنية، وهيأْنا البيئة المساعدةَ، فإننا نحث على استثمار رؤوس الأموال محليا، فأمامها فرص استثمار مجزية، في جميع المجالات”.

وتابع: “نتطلع لأن تكون بلادنا وِجهة استثمارية رائدة ، لا سيما في المجالات التي تعزِز توجهاتنا الرامية لتوسيعِ حجم اقتصادنا الوطني، وتنويع مصادر الدخل، فبلادنا والحمدِ لله تتمتع بمزايا تنافسية، وإمكانيات كبيرة، وفرص واعدة ينبغي استغلالها”.

ووجه الحكومة بالإسراع، في دعم وتطوير منظومة الإنذار المبكر، وتبني أفضل منهجيات التخطيط الحضـري للحد من آثار الأنواء المناخية التي تعرضت لها البلاد عدة مرات.

Print Friendly, PDF & Email