أخباراتصالات وتكنولوجيا

Tradeling  تطلق منصتها عبر الإنترنت وتكشف عن حزمة تحفيزات لمواجهة “كوفيد-19 “

Tradeling المنصة الإلكترونية الآمنة المخصصة للشركات تمكّن الموردين العالميين من الوصول إلى أسواق المنطقة بأدنى جهد ممكن

يمكن للموردين والمشترين التسجيل في منصة Tradeling حتى نهاية العام الجاري مجاناً ودون أي عمولات لدعمهم وسط تفشي وباء "كوفيد-19"

انطلاق المنصة مبدئياً بفئات المواد الغذائية والمشروبات والمستلزمات المكتبية مع إضافة فئة الصحة والعافية مؤخراً، وعزمها إضافة لوازم السيارات والآلات والملابس وغيرها في وقت قريب

حملة سلة الرعاية تمكّن الشركات من طلب سلل المعقمات والكمامات والقفازات وأساسيات العافية الأخرى لتوصيلها إلى الموظفين والعملاء

 

 أعلنت Tradeling، منصة التسوق الإلكتروني المبتكرة والمتطورة والموجهة لمعاملات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن انطلاق عملياتها الإلكترونية رسمياً عبر الإنترنت. ويجسد انطلاق هذه المنصة مراحل تطور فكرة طموحة منذ بزوغها حتى وصولها إلى مشروع ناشئ على أرض الواقع، وتمثل ثمرة جهود “دبي بلينك”، التي تم تأسيسها العام الماضي على يد سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا)، في إطار مبادرة ” دبي 10x“، وهي منصة تجارية رقمية ذكية لمعاملات الشركات. وتلقت Tradeling أيضاً دعم مجلس المناطق الحرة في إمارة دبي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي.

ويتولى قيادة هذا المشروع الشخصية المتمرّسة في تأسيس الشركات الناشئة محمد شبيب من منصب الرئيس التنفيذي، في حين يشغل محمد معبد دور مدير التكنولوجيا، ويعملان سوياً على توجيه دفة المنصة نحو استشراف القيمة الكامنة في الاقتصاد الرقمي، وإرساء دعائم سوق إلكترونية متطورة للشركات في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

ويمكن للموردين في المنطقة والعالم، والمشترين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التسجيل في منصة Tradeling حتى نهاية العام الجاري مجاناً ودون أي عمولات، بما يسلط الضوء على جهود المنصة لدعم الشركات خلال هذه المرحلة الاستثنائية التي تشهد تفشي وباء “كوفيد-19”. كما تعمل Tradeling على تزويد الحلول اللوجستية والقانونية والمالية، بما يكفل جريان العملية التجارية وفق أرقى درجات الانسيابية والموثوقية.

وتزامناً مع انطلاق عملياتها، كشفت Tradeling النقاب عن حملة سلة الرعاية التي تنطلق الأسبوع الجاري متيحة للشركات إمكانية طلب سلل المعقمات والكمامات والقفازات وأساسيات العافية لتوصيلها على الموظفين والموردين والشركاء.

وفي إطار إعلانه عن إطلاق المنصة رسمياً، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي: “تمثل Tradeling نموذجاً مبتكراً عن مستقبل سلاسل التوريد العالمية التي ستعزز أواصر العلاقات التجارية حول العالم وتؤكد على المكانة الرائدة لإمارة دبي كمركز عالمي للمعاملات الذكية بين الشركات. كما تقدم منصة يسيرة الاستخدام لمجتمع الشركات العالمي لتمكنهم من التعاون والتكاتف، لاسيما خلال الفترة الحالية وما يصاحبها من ضغوط اقتصادية جمة، علاوة على استكشاف الفرص الجديدة للنمو وتوسيع آفاق الأعمال واغتنامها، مع قدرتها على تسخير أحدث التقنيات المتطورة والحد من المخاطر. ويؤكد انطلاق هذه المنصة على مساعي إمارة دبي الجادة والمستمرة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التقنيات الرقمية ودفع عجلة القطاع التجاري”.

وبدوره قال سعادة الدكتور محمد الزرعوني، مدير عام سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي (دافزا): “لطالما كان القطاع التجاري أحد المقومات الرئيسية للتنوع الاقتصادي بإمارة دبي، لذلك جاءت Tradeling لترسي نموذجاً عالمياً جديداً في رقمنة سلسلة التوريد لتعود بفوائد جلية على معاملات الشركات. كما ستساعد في تخطي العقبات التجارية، وتأسيس فرص جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة المعنية بالقطاع التجاري بدبي، إلى جانب صياغة منظومة عمل حيوية للموردين العالميين والشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدعومة التقنيات الحديثة ومعززة بالموثوقية ويسهل الوصول إليها وتخلو من أي مخاطر”.

وأضاف محمد شبيب: “يتماشى تأسيس منصة Tradeling مع رؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى حفز وتيرة القطاع التجاري غير النفطي عبر سوق إلكترونية موجهة للمستقبل. وبإطلاق هذه المنصة، يتمكن مدراء المشتريات والشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة من الوصول إلى السوق العالمية بسهولة وتقديم طيف واسع من المنتجات، بما يكفل تحقيقهم لأرقى مستويات العمليات التشغيلية واللوجستية وكفاءة التكلفة. ولاشك أننا سنتمكن بفضل هذه المنصة من تأسيس منظومة رقمية جديدة، تساهم جلياً في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز تجاري عالمي بكل المقاييس”.

وتدخل Tradeling الآن المرحلة التجريبية وسيتم إضافة المزيد من المزايا الجديدة بانتظام في إطار عملية جمع البيانات والتطوير، وتركز المنصة بدايةً على التجارة الإلكترونية للمواد الغذائية والمشروبات كأحد قطاعاتها الرئيسية، علاوة على المستلزمات المكتبية. وقد قام العديد من الموردين العالميين بالفعل بعرض منتجاتهم عبر السوق الإلكترونية، بما يضمن حصول المشترين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عليها بتكلفة معقولة. وسيتم إضافة فئات أخرى خلال الأشهر القادمة على غرار منتجات الجمال؛ والإلكترونيات ومستلزماتها؛ والملابس؛ والمواد الصناعية؛ والآلات وغيرها.

وحققت Tradeling خلال مشاركتها في معرض “جلفود” 2020 أصداء إيجابية واسعة بين شركات توريد المواد الغذائية والمشروبات، حيث عبّر أكثر من ألف مزود لهذه المنتجات حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن رغبتهم بعرض منتجاتهم عبر المنصة.

وتقدم Tradeling العديد من المزايا الرئيسية التي تضيف القيمة على أعمال العملاء، أبرزها سهولة الاستخدام التي توفرها للموردين والمشترين، مع خصائص كثيرة لتحميل المنتجات على المنصة وإدارتها. كما تزودهم بسوق رقمية آمنة، حيث تحرص المنصة على مد البائعين بكل سبل الدعم أثناء عملية اشتراكهم، وترفدهم بأرقى مستويات خدمة العملاء. ويتم توثيق جميع الموردين على منصة Tradeling بأسلوب يعزز الثقة في عملياتهم. وعلاوة على ذلك، ومن خلال تيسير سبل التواصل بين المشترين والبائعين، تلتزم Tradeling بأرقى معايير الشفافية. ومع وجود العديد من المنتجات الحصرية، تتمكن أيضاً من دعم عملائها بفضل خبراتها العميقة في قطاعات متخصصة وصناعية.

وتعتزم Tradeling توسيع نطاق عملياتها لتشمل المملكة العربية السعودية وعدد من الأسواق الأخرى في المنطقة، وستنظر في إمكانية تعزيز عملياتها في أسواق رئيسية حول العالم. وقد اكتسب هذا المشروع اهتماماً واسعاً من أصحاب رؤوس الأموال، والمؤسسات المالية وكبار المستثمرين، لاسيما في المملكة العربية السعودية والمنطقة عموماً، لتوسيع عمليات المنصة.

واختتم محمد شبيب: “باعتبارنا سوقاً رقمياً موجهاً للشركات، نتطلع قدماً لنكون محرك البحث الأول للمشترين من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما تؤكد الاستجابة الواسعة التي حظينا بها على بيئة الأعمال الواعدة للشركات الناشئة في دولة الإمارات، وسنكون قدوة تلهم رواد الأعمال الشباب في العالم العربي لتأسيس مشاريع تقنية ناشئة، تساهم بدعم التحول الرقمي المستمر في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق