أخباراقتصاد عربى

خلال فترة البقاء في المنزل

إدارة التثقيف الصحي تطلق سلسلتها الأولى من نشرة “أسلوب الحياة الصحي في المنزل – التغذية السليمة” عبر منصاتها الإلكترونية

 

أطلقت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، سلسلتها الأولى من النشرة الإلكترونية التي تستهدف التوعية بأسلوب الحياة الصحية الواجب اتباعها خلال فترة البقاء في المنزل التي تأتي التزاما بالتوجيهات الحكومية الخاصة بالاجراءات والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وحملت السلسلة الأولى عنوان “أسلوب الحياة الصحي في المنزل – التغذية السليمة”، التي سيتم توزيعها بمختلف المنصات الإلكترونية والذكية التابعة للإدارة إلى مختلف فئات المجتمع، حيث تناولت السلسة نشرات توعوية حول العناصر الغذائية التي يجب أن يتكون منها طبق الطعام اليومي والذي يجب أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي تساعد الجسم الحصول على الطاقة اللازمة خلال اليوم، كما ركزت النشرة على أهمية تناول خمس حصص من الفواكه والخضار يوميا والطرق العلمية لاحتساب النوع والعدد من الفواكه والخضروات الواجب تناولها، إلى جانب ذلك فقد تضمنت النشرة دليل بالأغذية المعززة للجهاز المناعي ومخاطر مشروبات الطاقة والسكريات والمشروبات الغازية على الجهاز المناعي، والخطوات التي يجب اتباعها بعد التسوق لتحقيق السلامة الغذائية كالتخلص من أكياس التسوق وتنظيف وتعقيم الثلاجة قبل تخزين المواد الغذائية، فيها وغيرها من النصائح المدعمة برسوم تفاعلية لتوضيح الفكرة وتسهيل وصولها بطريقة مبسطة.
أهم التدابير الوقائية
وأكدت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن البقاء في المنزل، يعد من أهم التدابير الوقائية والأساليب الناجحة لاحتواء فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” والقضاء عليه، وأن الالتزام به يعتبر مسؤولية وطنية ومجتمعية وأخلاقية من قبل الجميع لضمان صحة وسلامة المجتمع، لافتة إلى أن المرحلة الحالية التي نعيشها تشكل تحديا ليس فقط في مواجهة الفيروس فحسب، وإنما في كيفية المحافظة على صحتنا خلال بقائنا في المنزل لساعات طويلة، حيث أن تطبيق العمل عن بعد، وأيضا البقاء فى المنزل للتباعد الجسدي ربما تؤثر على الممارسات العادية المتعلقة بتناول الأغذية، ما لم نتبع أساليب علمية تتضمن في المقام الأول التغذية الجيدة التي تعمل على تقوية الجهاز المناعي للجسم وهو أشد ما نحتاج له الآن، لذلك فقد بادرت إدارة التثقيف الصحي بالتعاون مع أخصائيين ومثقفات صحيات وبالاستناد إلى تقارير منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، على إصدار سلسلة من الإرشادات التوعوية على شكل نشرة إلكترونية تتناول في كل سلسلة محتوى صحي توعوي معين يساعد الناس على كيفية التعامل مع البقاء في المنزل وما التدابير اللازمة للمحافظة على أسلوب حياة صحي في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وأشارت سعادة إيمان راشد سيف، إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار سلسلة من الحملات التوعوية التي تنظمها إدارة التثقيف، حيث كثفت برامجها التوعوية من خلال انتاج مواد فلمية تحث المجتمع على اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية واتباع التعليمات الصادرة من الجهات الصحية بالدولة، والتأكيد على الدور الفردي والأسري من ناحية ممارسة السلوك الصحي للحماية من العدوى، كالنظافة الشخصية والتعقيم المنتظم والغذاء الصحي لتعزيز عامل المناعة في الجسم، حيث تعمل على نشرها بمختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة لتوسيع نطاق الوعي بفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره.
نحو حياة صحية
وكانت إدارة التثقيف الصحي قد أطلقت مؤخرا العدد الأول من المجلة التوعوية بعنوان “نحو حياة صحية”، وهي مجلة إلكترونية تصدر كل شهرين ويتم توزيعها من خلال المنصات الإلكترونية والذكية على مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، حيث ضم العدد الأول ستة أبواب، تناولت تصحيح المفاهيم الخاطئة حول فيروس كورونا بالاستناد إلى تقارير منظمة الصحة العالمية، إلى جانب توضيح الحقائق حول أعمار الأشخاص الذين يصابون بالفيروس، فضلا عن طرق الوقاية الصحيحة من الإصابة والعدوى، كما تضمن العدد مجموعة من النصائح الغذائية والرياضية التي تعزز من صحة الجهاز المناعي للجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق