أخبارصناعة

الخبراء يؤكدون: ٧٠٪ من الصادرات المصرية للدول الإفريقية “العربية ” و٣٠٪ لباقي الدول الإفريقية

في ختام فعاليات الدورة السادسة من معرض فوود أفريكا ناقشت جلسة “خارطة الطريق إلى الأسواق الدولية مع التركيز على الأسواق الإفريقية”، أهم التحديات التي تواجه الشركات المصرية في عملية التصدير وخاصة للأسواق الإفريقية التي يربطنا بها علاقات عميقة وقرب جغرافي لابد من استغلال بشكل كبير في فتح أسواق للمنتجات المصرية في هذه الأسواق التي تحتوي على فرص نمو كبيرة.

قال كريم بركة مدير عام شركة صافولا للصناعات الغذائية اننا بدأنا التصدير لافريقا منذ اكثر من ٢٠ عام ل أكثر من ٥٠ دولة إفريقيا مع التركيز على دول شرق إفريقيا وأوضح أن عملية التصدير تحتاج إلى دراسة التفاصيل والتكاليف حتى نتمكن من المنافسة في إفريقيا مشيرا الي ان عنصر السعر يأتي ضمن اهم عناصر نجاح التصدير لدول إفريقيا بجانب الجودة المناسبة.

واضاف إن الزيارات المتكررة والحرص على حضور المعارض والأحداث الدولية هي أمور مهمة جدا في إطار استهداف الأسواق للدول الإفريقية.

وقال السيد على محمد باشا – وزير مفوض تجاري مدير إدارة الدول والمنظمات الافريقية بالتمثيل التجاري المصري بوزرارة التجارة والصناعة انه يوجد توجه سياسي كبير للتواجد في الدول الإفريقية وبالتالي يوجد توجه اقتصادي واستثماري للتواجد بقوة في الدول الإفريقية.

وأشار الي اهم مخرجات برنامج التعامل مع إفريقيا وأهم نتاج هذا البرنامج هو أن مصر تمثل اقل من ١٪ من واردات الدول الإفريقية وهذا لا يتناسب مع العلاقات المشتركة والقرب الجغرافي.

وقال نقوم في ضوء ذلك بعمل خطة لزيادة الصادرات المصرية للدول الإفريقية تركز هذه الخطة بشكل كبير على البعثات الترويجية بالتنسيق مع المجالس التصديري لتحديد الدول التي يستهدفها كل مجلس تصديري سواء بشكل فردي او جماعي لفتح الأسواق والتعرف عن قرب على حركة السوق وسلاسل التغذية وعوامل المنافسة والسيطرة على كل سوق من الأسواق المستهدفة.

وقال إن ٧٠٪ من الصادرات المصرية للدول الإفريقية العربية و٣٠٪ لباقي الدول الإفريقية من إجمالى حجم صادرات مصر لافريقا وهو ٣.٨ مليار دولار حجم الصادرات المصرية لافريقا، وهو رقم متواضع جدا مقارنتة بحجم الفرص المتاحة في الأسواق الإفريقية.

ومن جهته أوضح محمد القماح الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي للتطوير ان اول خطوة في التصدير لافريقا هي الدراسة والتعرف على المنافسة في هذه الدول نظرا لوجود دول أخرى سبقتنا في التواجد في هذه الأسواق.

وقال إن التواجد في إفريقيا يحتاج إلى تضامن وتوجه صناعي من جانب مصر مع دراسة كل العوامل المؤثرة على المعيشة والاستثمار في إفريقيا مثل العوامل السياسية والاجتماعية والمعيشية في كل بلد أفريقية.

وأشار الي ان الأسواق الإفريقية مثل سوق تانزانيا التي لنا تجربة فيها يعد أسواق بها فرص كبيرة في الصناعات الغذائية نظرا لتطور الزراعة في معظم الدول الإفريقية.

وقال الدكتور خالد صوفي رئيس مجلس إدارة هيئة المواصفات والجودة الصناعية ان الهيئة تهتم بعنصرين أساسيين الأول هو تحقيق الجودة ومن ناحية أخرى التوجه بقوة نحو السوق الإفريقي من خلال مواصفة واحدة تحقق هذا الهدف.

ودعي الدكتور خالد صوفي الشركات المشاركة في معرض فوود افريكا للحصول على خدمات هيئة المواصفات والجودة في إتاحة المواصفات القياسية لدول إفريقيا بجانب برامج التدريب التي توفرها الهيئة على تحقيق هذه المواصفات بالجودة المطلوبة.

وقال السيد أحمد جابر رئيس غرفة صناعة الطباعة والتغليف ان الدول الإفريقية لديها اهتمام كبير بالتغليف الذي يمثل الواجه للمنتج في اي مكان مشيرا الي بعض الدول الإفريقية مثل كينا ورواندا التي تستهدف إلغاء المنتجات الورقية في اي منتج غذائي وبالتالي لابد من الدراسة الأسواق التي نستهدف التصدير لها في اي سوق من الأسواق الإفريقية.

وقال إن مصر لديها فرصة كبيرة للمنافسة بالمنتجات المصرية في أسواق إفريقيا ولكن لابد من التواجد والدراسات الدقيقة على الأسواق المستهدفة.

وأضاف ان القيمة المضافة في قطاع التغليف وبالتالي لابد من وجود استثمارات في قطاع التغليف داخل السوق الإفريقي نظرا لان معظم الصناعات تفضل وجود مقدمي خدمات التغليف في اماكن قريبة من مكان التصنيع.

وأشار الي ان كل الأسواق الإفريقية تستهدف تحقيق عملية التنمية وبالتالي لابد من التبادل التجاري مع الدول الإفريقية والعمل على استيراد بعض المنتجات المتوفرة بوفرة في إفريقيا مثل بعض المحاصيل الزراعية مثل جوز الهند والشاي وغيرها وهي منتجات تستوردها مصر من دول أخرى  وبالتالي لابد أن تكون الأولوية في استيراد هذه المنتجات من الأسواق الإفريقية لتبادل المنفعة بين الطرفين.

وقال السيد أشرف سعيد المدير التنفيذي لشركة جسور ان مصر بها حوالي ٤ جهات تقدم خدمة عرض المنتجات للترويج من خلال المواقع الإلكترونية والكاتلوج الالكتروني وهي نفس الخدمة التي تقدمها جسور  ولكن بشكل مجاني وارباحنا في ذلك عن طريق العمولات التجارية بعد تحقيق الصفقات وبالتالي نقدم خدمة متكاملة للمصدرين في مصر الهادفين للتوجه والتصدير لدول إفريقيا.

وقال من المقرر افتتاح مراكز في ١٤ دولة في إفريقيا مثل السودان والكاميرون وايضا في أوروبا وأسيا في الصين وفي الولايات المتحدة الأمريكية أيضا.

ومن ناحية أخرى اكدت مي خيري المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية ان المجلس  قام ببعثتين خلال العام الجاري لأوغندا وتانزانيا ولدينا بعثتين العام القادم لكينيا والسنغال ونخطط لعمل مجموعة من البعثات لبعض الدول مثل  غانا وموريشيوس.

وقالت إن تنفيذ هذه البعثات يتم بالتعاون مع شركة كونسبت التي لديها خبرة ودراسات في الأسواق الإفريقية وطبيعة المنتجات والدول المنافسة واحتياجات السوق الإفريقي.

وأوضحت ان البعثة تكون لمدة ٤ ايام اول يوم  يتم عقد لقاءات ثنائية واليوم الثاني يكون زيارة لأسواق الجملة وثالث يوم زيارة يتمثل في زيارة المجمعات التسويقية مثل الهايبر ماركت بتكلفة ١٥٠٠ دولار للشركة.

 وقال هاني حسين المدير التنفيذي للمجلس التصديري للحاصلات الزراعية اننا بدأنا نتوجه لأسواق جديدة للأحداث طفرة في صادرات مصر الزراعية مشيرا الي انه منذ ١٠ سنسن وضعنا خطة للتصدير وكان في مقدمة الدول المستهدفة هي دول جنوب شرق آسيا ثم أمريكا الجنوبية في البرزير والارجنتين وارجواي ثم نيوذلاندا.

واكد يعد السوق الإفريقي اهم الأسواق ولكن الأسواق الإفريقية معظمها زراعية َكما ان المنتجات الزراعية هي منتجات سريعة التلف وبالتالي يتم بحث المنتجات المطلوبة في الأسواق الإفريقية.

وأضاف في نفس السياق ان فتح سوق بالنسبة للمنتجات الزراعية هي ليست عملية تجارية فقط بل هي عملية فنية نظرا لسرعة تلف المنتجات الزراعية مشيرا نقوم حاليا بالتعاون مع التمثيل التجاري لوضع خطة لبحث الدول الإفريقية المستهدفة من الصادرات المصرية الزراعية وتحديد المحاصيل المناسبة لكل سوق أفريقي.

Print Friendly, PDF & Email