اقتصاد عربى

       

من سيمنز إلى بيبسيكو.. شركات تكنولوجيا ضخمة تجد فرصًا كبيرة في السعودية

       

       

       

       

       


أكبر الأسماء في مجال التكنولوجيا والابتكار تجعل وجودها معروفًا في المملكة العربية السعودية، حيث يتطلعون إلى الشرق الأوسط باعتباره جبهة نموهم التالية.

الأخبار الكبيرة لمبادرة مستقبل الاستثمار هو الإعلان عن نقل 44 شركة متعددة الجنسيات، من سيمنز إلى بيبسيكو وبيكر هيوز، مقراتها الإقليمية في الشرق الأوسط إلى المملكة. يقول الكثيرون إن هذه الخطوة تتعلق بفرص التقنية في المملكة.

فبحسب جوزيف برادلي، الرئيس التنفيذي في نيوم التقنية الرقمية القابضة، فإن “هذه الشركات متعددة الجنسيات لديها خيارات، وهي مثل أي شخص آخر. وفي نهاية المطاف، ستتخذ قراراتها بناءً على قيمة الأعمال والنمو”.

ولا تستغل منطقة الخليج فقط آفاق التقنية الجديدة. فمن عام 2019 إلى عام 2021، انتقلت تركيا من عدم وجود شركات فريدة إلى 5 شركات ناشئة خاصة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار أمريكي، أغلبها في قطاع التكنولوجيا، بما في ذلك خدمات التسوق عبر الإنترنت، مثل Trendyol، التي وصلت مؤخرًا إلى قيمة تساوي 10 مليار دولار أمريكي، بعد استثمار بقيمة 350 مليون دولار أمريكي من قبل علي بابا.

وفي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تغيرات كبيرة، يقدم الشرق الأوسط وفرة من الفرص والابتكار من خلال التكنولوجيا.