أخبار

جدل بسبب صورة متداولة لرئيسي الاستخبارات في السعودية وسوريا.. وخلاف حول “اجتزائها”

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أثارت صورة متداولة لرئيسي جهازي الاستخبارات العامة في السعودية وسوريا خلال المنتدى العربي الاستخباري في مصر، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لجلوسهما بمحاذاة بعضهما وسط تكهنات حول تقارب بين الرياض ودمشق.

ونشر عدد من المغردين والمسؤولين المقربين من الحكومة السورية، صورة تُظهر رئيس جهاز الاستخبارات السعودي، الفريق خالد الحميدان، ونظيره السوري، اللواء حسام لوقا، وحدهما بينما يبدوان وكأنهما يتبادلان الحديث.

تحدثنا عن زيارة الفريق سابقاً فكذبوا الخبر. لكنهم لا يستطيعون تكذيب الصورة اليوم ، فبدأ كل واحد يفسرها كيفما يريد :
قال قائل : هي صورة ضمن اجتماع لكل الأجهزة وليس لقاء ثنائياً
وقال الآخر : أبجدية الأحرف جمعتهما إلى جانب بعض.
المهم لا أحد أنكر اللقاء
والقادم أشد إيلاماً للمنزعجين! https://t.co/3lJYOAFcPp

وانتشرت أنباء غير رسمية على مواقع التواصل حول لقاء عُقد بين المسؤولين استنادا إلى الصورة المتداولة، قبل أن ينشر بعض المغردين السوريين والسعوديين الصورة الكاملة التي أظهرت أن المسؤولين كانا يجلسان في قاعة كبيرة تضم بقية رؤساء استخبارات الدول المشاركة في المنتدى.

@WaelEssam77 ?‍♂️ https://t.co/05iRzXAQcb

وأثيرت تكهنات على مدار الأيام الماضية حول تطور تشهده العلاقات بين الرياض ودمشق على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء جمع وفدين أمنيين من البلدين قبل 3 أشهر من أجل افتتاح السفارة السعودية في دمشق، لكن تلك المعلومات لم تُؤكد أو تُنفى من جانب الطرفين.

تجدر الإشارة إلى أن الصورة التي جمعت لوقا والحميدان هي مجتزأة من اجتماع موسع لكل الوفود المشاركة والتقطت الصورة أثناء الاستراحة، وجلوس الحميدان ولوقا بجانب بعضهما فهو لأن جلوس الشخصيات بحسب ترتيب الأحرف الأبجدية. https://t.co/tdf4FbGlLd https://t.co/f7OJdMvAMq

وازدادت وتيرة التكهنات حول قرب تطبيع العلاقات بين السعودية وسوريا بعد زيارة وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى دمشق الأسبوع الماضي.

يقاطعون القرداحي ويلتقون بمدير المخابرات السورية ?? https://t.co/pN5CIw8HPq

وكانت قد قُطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ عام 2011 بسبب اختلاف المواقف السياسية والرؤى حول الأزمة السورية، إذ دعمت السعودية المعارضة في وجه نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

Print Friendly, PDF & Email