بترول وطاقة

       

النفط يحافظ على مكاسبه مع استمرار تأثير إعصار آيدا على الإمدادات

       

       

       

       

       


استقرت أسعار الخام الأميركي فوق 69 دولارًا للبرميل، حيث أدى التباطؤ في عودة الإنتاج في خليج المكسيك الذي أوقفه إعصار آيدا منذ أكثر من أسبوع إلى تضييق السوق، فيما يتداول خام القياس العالمي فوق 72 دولاراً.

تقدمت العقود الآجلة في نيويورك بنسبة 1.4٪ يوم أمس الأربعاء، بعد يومين متتاليين من الانخفاض.

وعاد ما يزيد قليلاً عن 20٪ من إنتاج النفط والغاز الطبيعي في خليج المكسيك الأميريكي بعد أن ضرب الإعصار جنوب شرق ولاية لويزيانا، مما يمثل عودة أبطأ مما كانت عليه في أعقاب إعصار كاترينا. وقفزت درجات الخام الإقليمية مثل مزيج مارس بسبب الإغلاق المطول.

تراجعت أسعار النفط خلال الشهرين الماضيين وسط إشارات طلب مختلطة، بما في ذلك مخاوف بشأن استهلاك الوقود بسبب متغير دلتا من فيروس كورونا، مما أدى إلى تجدد القيود على التنقل. ويبدو أن التوقعات الآن تتحسن، حيث يشهد أكبر اقتصادين في العالم – الولايات المتحدة والصين – تجاوز الطلب لمستويات ما قبل الوباء.

وبعد أكثر من أسبوع من وصول إعصار آيدا إلى اليابسة، لا يزال حوالي 77٪ من الإنتاج البحري في المنطقة مغلقًا، بحسب ما قاله مكتب السلامة وإنفاذ البيئة. وبالمقارنة، فقد توقف حوالي 60٪ من إنتاج النفط و 40٪ من الغاز لفترة طويلة بعد إعصار كاترينا في عام 2005.

وأفاد معهد البترول الأميركي بأن مخزونات الخام الأميركية انخفضت بمقدار 2.88 مليون برميل الأسبوع الماضي، وفقًا لأشخاص مطلعين، فيما أظهر استطلاع “بلومبرغ” قبل الأرقام الرسمية لإدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق الخميس، أنه من المتوقع أن تكون المخزونات على مستوى البلاد قد انخفضت بمقدار 4.75 مليون برميل.

Source