بترول وطاقة

       

النفط يستقر بعد خسائر حادة واختراق دلتا لأكبر سوق في العالم

       

       

       

       

       


استقر خام برنت اليوم الثلاثاء، قرب 73 دولارًا للبرميل مع فحص المستثمرين للمخاطر التي يمثلها انتشار متغير دلتا لفيروس كورونا على الطلب العالمي.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.2% فوق 71 دولاراً للبرميل بعد تراجعه أمس الاثنين بـ 3.6%، وهي أكبر خسارة في أسبوعين.

يجبر متغير دلتا شديد العدوى الحكومات على إعادة فرض القيود أو تمديدها، ويتتبع المستثمرون ارتفاعًا طفيفًا في حالات الإصابة في الصين، أكبر سوق للخام في العالم، حيث نصحت الحكومة هذا الأسبوع سكان العاصمة بكين بعدم مغادرة المدينة.

وفي إندونيسيا، أكبر مستورد للبنزين في آسيا، تم تمديد القيود في بعض المناطق حتى 9 أغسطس، بحسب ما قاله الرئيس جوكو ويدودو في وقت متأخر يوم أمس. حتى قبل هذا القرار، كان التأثير على طلب الطاقة واضحًا، حيث انخفضت واردات وقود السيارات بنحو الربع، بينما تضاءل الاستخدام المحلي.

وارتفع النفط الخام بقوة في النصف الأول حيث سمح طرح اللقاحات بإعادة فتح الاقتصادات الكبرى، مما أدى إلى زيادة الطلب على النفط واستنزاف الوفرة التي تراكمت خلال الموجة الأولى من الوباء. لكن وتيرة المكاسب تباطأت في يوليو حيث بدأ دلتا يشكل تحديا أكبر، بينما مضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قدما في استعادة المزيد من الإنتاج.

وعززت السعودية والكويت والإمارات، وهي ثلاث دول رئيسية مصدرة للنفط في أوبك، شحنات النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر في يوليو. وفي الوقت الحالي، يخطط التحالف لزيادة الإنتاج الجماعي بمقدار 400 ألف برميل يوميًا كل شهر حتى يتم إحياء كل الإنتاج المتوقف.

وفي الصين، اخترق دلتا بعضًا من أكثر دفاعات الفيروس صرامة في العالم، وتم إحصاء إجمالي 61 حالة جديدة أمس، بعد يوم من تسجيل البلاد أكبر عدد من الإصابات المحلية من الموجة الحالية. وجاء المتضررون من مناطق تشمل هونان وهوبي وخنان وبكين وشانغهاي، وفقا للجنة الصحة الوطنية.

وفي أماكن أخرى من آسيا، أبلغت تايلاند عن ما يقرب من 19000 إصابة جديدة.

في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، سيحصل المستثمرون على مجموعة من المؤشرات حول ظروف السوق، إذ من المقرر أن تقدم BP نتائجها ربع السنوية، مما يتيح للمديرين التنفيذيين فرصة للتعليق على التوقعات العالمية. وفي الولايات المتحدة، سيصدر معهد البترول الأميركي تقريره الأسبوعي عن المخزونات.

Source