بترول وطاقة

       

قادرون على شراء حصص شركات التراخيص

       

       

       

       

       


كشف رئيس المجلس الوزاري للطاقة وزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار، عن عدول شركة لوك أويل(LUKOIL) عن قرار بيع حصة الشركة في حقل (غرب القرنة – 2) لشركات صينية، مؤكداً قدرة العراق على الاستحواذ على حصص ترغب شركات التراخيص النفطية بالمضي في صفقات بيعها في السوق العالمية.

وقال عبد الجبار إن شركة “لوك أويل” الروسية سبق أن أرسلت إشعاراً رسمياً يفيد بأنها تريد بيع حصتها في حقل “غرب القرنة – 2” لشركات صينية بسبب أن الاستثمارية الموجودة في العراق غير مناسبة في نظر المستثمرين الكبار بحسب وصف الشركة، كذلك فإن أغلبهم، أي المستثمرين، في العراق إما يبحثون عن سوق أخرى أو شريك للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، بحسب قولها.

وأضاف أن “النقاشات مع شركة “لوك أويل” خلال الأشهر الستة الأخيرة أسهمت في تراجع الشركة رسمياً عن رغبتها في عرض جزء من الأسهم للتداول للبيع لشركات أخرى، نقلاً عن وكالة الأنباء العراقية “واع”.

وتابع الوزير: “تفهم دوافع “لوك أويل” أسهم في وضع الحلول بالتنسيق مع وزارة النفط لبعض من الإشكالات التي ترى الشركة أنها قد تغيرت إيجابيا لصالح الطرفين”.

وبشأن شراء العراق حصة شركة “إكسون موبيل” الأميركية مُتعدِّدة الجنسيات المشغل الرئيس لحقل “غرب القرنة-1″، قال وزير النفط: “نحن نحترم التعاقدات بشأن التوقيتات الزمنية ولكن تأخرنا بعض الوقت في إكمال برنامج شراء حصة “إكسون موبيل” ويجري حاليا معالجة ذلك لاستحصال الموافقات الرسمية لغرض الشراء لصالح شركة نفط البصرة”.

وأبدى عبد الجبار رغبته القوية المدعومة بالقدرات والخبرات ذاتها في قطاع وزارة النفط “بالاستحواذ على حصة “إكسون موبيل” في الحقول النفطية وكما حدث في 12 أغسطس/آب 2018 بعد انسحاب شركة “شل” النفطية من حقل (مجنون)”.

وأكد أن “النجاح المسجل عالمياً في الإدارة والتشغيل لشركة نفط البصرة لحقل (مجنون) دليل على تمسكنا بقدراتنا الكبيرة”، واستدرك ذلك بالقول: إن “الحكومة والوزارة لا تزالان تؤيدان إبقاء الاستثمار الأجنبي وذلك لابقاء الحداثة والتنمية بالشراكة مع كبريات الشركات الأجنبية في إنضاج مشاريع الخدمات اللوجستية (النقل والتدريب والتطوير والاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية) من خلال استدراج الشركات الاجنبية للاستثمار في الطاقة الشمسية وفي مشاريع الغاز وبناء محطات الكهرباء بالطاقة البديلة وهو ما تجري مناقشته حالياً”.

وأكد عبد الجبار المضي قدماً في مشروع استيراد الغاز من منفذ البصرة بهدف تحقيق الاكتفاء بالسرعة الممكنة لتجهيز محطات إنتاج الكهرباء بوقود الغاز الطبيعي، معلناً تقديم شركات عدة عروض لتجهيز العراق بمادة الغاز الطبيعي بالمرحلة الراهنة وذلك توازيا مع توجه حكومي لضخ الاستثمارات في قطاع استثمار الغاز.

وقال إن “موافقة مجلس الوزراء على عقد الشراكة مع “توتال” لبناء مجمعات للغاز في جنوب العراق ستساعد البلاد على الوصول بالإنتاج إلى المستهدف لاستثمار أكثر من 4 مليارات قدم مكعب قياسي يومي بحلول عام 2024 ما يكفي لإنتاج أكثر من 10 غيغا واط (10 آلاف مغا واط) من محطات إنتاج الطاقة الكهربائية الغازية”.

Source