أخبارإسكان

       

شاه شاكر : حياة كريمة من أهم المبادرات الرئاسية لتعزيز قيمة المواطن المصرى

       

       

       

       

       


قالت شاه شاكر رئيس شركة شاه القابضة للسياحة والتطوير العقاري، إن مصر الأن تشهد عصر النهضة الحقيقي الذى طالما حلمنا به، الأن في ظل عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح حقيقة ملموسة كل يوم نشهد انجازاتها في كافة المجالات.

 

وأشارت شاه شاكر إلى مبادرة حياة كريمة لتطوير الريف المصرى كونها من أهم المشروعات التى خاضتها مصر ، لأنها لاتعمل على النهوض بفرد أو فئة معينة انما تنهض بقرى مصر بالكامل والمناطق الأكثر احتياجا بالحضر ،

 

وتابعت: “هذا ما حدث طوال الفترة السابقة منذ انطلاق المبادرة في يناير الماضى، حيث مدت يد العون لأكثر من قرية مصرية ومازال التطوير والدعم مستمرين خاصة بعد توثيق الرئيس لمشروع حياة كريمة” .

 

وأضافت شاه شاكر : “السيد الرئيس يرى دائما أن المواطن المصرى هو من وقف داعما للاصلاح الاقتصادي و من هنا جاء دور مبادرة حياة كريمة أحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية للتصدى للفقر وسد الفجوات التنموية بين المراكز والقري وتوابعهم والاستثمار في تنمية الانسان وتعزيز قيمة الشخصية المصرية”.

 

يذكر أن ” شاه شاكر حامد ” واحدة من أهم سيدات الأعمال اللائى اقتحمن مجال السياحة وحققن شهرة واسعة به، وهي رئيسة الشركة القابضة  Shah Holding للسياحة والاستثمار العقاري والسياحة و الاستيراد والتصدير.

 

ويذكر أن مبادرة “حياة كريمة” تنفذ بتمويل مصري ١٠٠٪، وأنه يعتبر بشهادة الأمم المتحدة، من أفضل البرامج التنموية فى العالم، حيث يُسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادى الأكثر شمولاً وتأثيرًا على حياة الناس؛ إذ يؤدى إلى تحسين معيشة ٥٨٪ من المصريين باستثمارات تتجاوز ٧٠٠ مليار جنيه خلال ثلاث سنوات.

 

وتعكس المبادرة حرص القيادة السياسية على تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة لتغيير حياة المصريين للأفضل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إليهم في شتى المجالات؛ حيث تستهدف الحكومة توصيل الغاز الطبيعى إلى ٤ ملايين وحدة سكنية في أكثر من ٤٥٠٠ قرية، ومد خطوط “الألياف الضوئية” من أجل شبكة اتصالات متقدمة، وإنترنت فائق السرعة، واستحداث مجمعات زراعية وحرفية، وإقامة نموذج مصغر فى كل وحدة محلية، للحى الحكومى بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ من أجل تيسير الحصول على الخدمات من خلال إتاحتها بمجمعات خدمية حكومية بالقرى “الأم”، إضافة إلى استكمال وتحديث شبكات المياه والصرف الصحى والكهرباء، وتبطين الترع، وإنشاء وتطوير المستشفيات المركزية والوحدات الصحية، وتسريع العمل بمنظومة “التأمين الصحى الشامل”؛ باعتبارها فرصة لرفع كفاءة كل المنشآت الصحية بالريف.