بترول وطاقة

       

سننهي خفض إنتاج النفط في سبتمبر 2022 إذا سمحت الظروف

       

       

       

       

       


أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في مؤتمر صحافي في ختام اجتماع تحالف أوبك+ اليوم الأحد، العمل على إنهاء مستويات الخفض في إنتاج النفط المعمول بها عند 5.8 مليون برميل يوميا بنهاية شهر سبتمبر من العام 2022 “إذا سمحت ظروف السوق النفطية”.

وأشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى تلقيه خطابا من نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك يؤكد فيه دعم روسيا قرار مجموعة أوبك+ التي أعلنت بختام اجتماعها الأحد تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بدلاً من أبريل المقبل.

كما أكد أن المملكة تتشارك مع الإمارات الرؤية نفسها في مجال الطاقة، مشيراً إلى أن الدولتين تعملان معاً في مجالات الطاقة المتجددة والدائرة الكربونية.

وقال الأمير عبدالعزيز إنه قد يتم أيضا تعديل مستوى الأساس لكل من نيجيريا والجزائر. وأضاف أن أوبك+ ستعدل سياستها إذا عاد النفط الإيراني إلى السوق.

كما أقرت المجموعة زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر اعتباراً من شهر أغسطس المقبل.

وبحسب بيان تحالف أوبك+ بلغ الالتزام باتفاقية الإنتاج بين الدول الأعضاء ما نسبته 113% خلال شهر يونيو الماضي.

وخلال الاجتماع تقرر رفع خط الأساس لإنتاج أوبك+ من 43.8 إلى 45.5 مليون برميل يوميا اعتباراً من مايو 2022.

كان اجتماع أوبك+ قد انطلق اليوم، بعد فشل المفاوضات السابقة التي جرت بداية يوليو.

وجرى خلال اجتماع اليوم، التوافق على زيادة تدريجية للإنتاج، اعتباراً من أغسطس، مع رفع خط الأساس لإنتاج السعودية وروسيا بمقدار 500 ألف برميل لكل منهما من مستوى 11 إلى 11.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من مايو 2022.

ولم يطرأ تغيير يُذكر على أسعار النفط الجمعة، وأنهت الأسبوع منخفضة، إذ اعتراها الضعف في تداولات متقلبة بفعل توقعات بنمو الإمدادات في الوقت الذي قد تؤدي فيه زيادة الإصابات بفيروس كورونا إلى فرض قيود العزل العام وتراجع الطلب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو ما يعادل 0.2% لتبلغ 73.59 دولار للبرميل عند التسوية، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط 16 سنتا أو ما يعادل 0.2% ليبلغ 71.81 دولار عند التسوية.

الانخفاض الثالث

وعلى الرغم من المكاسب المحدودة، تراجع برنت قرابة 3% الأسبوع الماضي، وهو الانخفاض الثالث على التوالي للمرة الأولى منذ أبريل /نيسان 2020. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط نحو 4% بأسبوع، وهو أكبر تراجع أسبوعي بالنسبة المئوية منذ مارس /آذار.

وزادت مبيعات التجزئة الأميركية على غير المتوقع في يونيو /حزيران إذ ظل الطلب على السلع قويا حتى مع تحول الإنفاق مجددا إلى الخدمات، مما عزز التوقعات بأن النمو الاقتصادي تسارع في الربع الثاني.

وفي ظل ارتفاع أسعار النفط في الأغلب على مدى عدة شهور سابقة، واصل عدد حفارات النفط العاملة في الولايات المتحدة زيادته البطيئة، ليضيف حفارين في الأسبوع الجاري ويصل بعدد الحفارات إلى 380 وهو الأعلى منذ أبريل نيسان 2020 وفقا لشركة خدمات الطاقة بيكر هيوز.

وزاد إنتاج الخام الأميركي 300 ألف برميل يوميا على مدى الأسبوعين الماضيين، ليرتفع إلى 11.4 مليون برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في التاسع من يوليو/ تموز، وهو أعلى مستوى منذ مايو /أيار 2020 وفقا لبيانات اتحادية.

كانت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين آخرين، قد فشلت في وقت سابق في الاتفاق.

قالت أوبك يوم الخميس إنها تتوقع زيادة الطلب العالمي على النفط العام المقبل إلى ما يقرب من المستويات التي كانت عليها قبل الجائحة، أي حوالي 100 مليون برميل يوميا، بقيادة نمو الطلب في الولايات المتحدة والصين والهند.

Source