بترول وطاقة

       

النفط يتجه نحو أول خسارة أسبوعية منذ مايو وسط ضبابية آفاق العرض والطلب

       

       

       

       

       


يتجه النفط نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية منذ منتصف مايو، حيث ألقى الخلاف داخل “أوبك+” بظلاله على آفاق الإمدادات في وقت أضر انتشار فيروس دلتا بآفاق الطلب.

وانخفض خام تكساس الوسيط، الذي ظل ثابتًا صباح اليوم عند 73 دولاراً للبرميل، بنسبة 3% تقريبًا هذا الأسبوع، ليقطع ستة مكاسب أسبوعية متتالية رفعت الأسعار إلى أعلى مستوى منذ عام 2014، فيما يتداول برنت عند 74 دولاراً.

كما أثر الدولار القوي وتراجع المستثمرين عن رهانات انكماش السوق، على آفاق النفط الخام.

وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم أمس الخميس، انخفاضاً آخر في مخزونات الخام الأميركية، فضلاً عن الطلب القياسي على الوقود. وتقلصت المخزونات النفطية على الصعيد الأميركي إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير 2020 مع انتعاش النشاط تزامناً مع إطلاق حملات التلقيح لمكافحة الوباء.

بعد ارتفاعه بنسبة 11% الشهر الماضي، كان شهر يوليو أكثر صعوبة بالنسبة للنفط، مدفوعًا بالشكوك حول كل من العرض والطلب. وفي حين أن الخلاف في منظمة البلدان المصدرة للبترول قد يدفع المنظمة وحلفاءها إلى ترك الإنتاج ثابتًا في أغسطس، إلا أن هناك أيضًا مجالًا لإضافة الأعضاء إمدادات من جانب واحد.

في الوقت نفسه، تساعد عمليات إعادة فتح الاقتصادات في الولايات المتحدة وأوروبا على استهلاك الطاقة، لكن زيادة الإصابات بسلالة دلتا تشكل خطرًا.

وقال هووي لي، الخبير الاقتصادي في شركة Oversea-Chinese Banking Corp: “ما نراه في سوق النفط يتماشى مع التراجع العام في معنويات المخاطرة العالمية”، مضيفًا أنه يتمسك بوجهة نظر متفائلة بشأن الخام. وقال: “أوبك+ قد تعود أو لا تعود إلى طاولة المفاوضات، لكن احتمالية نشوب حرب أسعار شاملة، التي رأيناها العام الماضي، منخفضة”، وفق “بلومبرغ”.

وتعثر اتفاق أعضاء “أوبك+” حول كيفية زيادة العرض في أغسطس والأشهر اللاحقة. وحتى الآن، عرقلت دولة الإمارات الاتفاق في محاولة لزيادة حصتها من الإنتاج بعد الاستثمار في سعة جديدة.

Source