بترول وطاقة

       

أسواق النفط تترقب اجتماع أوبك+ لتحديد التوجهات المستقبلية

       

       

       

       

       


أكد خبير نفط الدكتور فهد بن جمعة، في مقابلة مع “العربية” أن اتفاق تحالف أوبك+ المرتقب يهدف لمواجهة مخاطر معلومة وأخرى غير معلومة، وهو من الأهمية بمكان، يجعله يحدد مستقبل توجهات الأسعار، ونسب الإنتاج، وبالتالي التأثير على المخزونات.

وقال بن جمعة أن مخالفة هذا الاتفاق وحالة شبه الإجماع، لا تخدم مصلحة المجموعة النفطية، و”إذا استمرت دولة وحيدة على الإصرار على أن يكون المرجعية لإنتاجها حوالي 4 ملايين، فإن هذا يعني زيادة لحصتها بما لا يقل عن 700 ألف برميل وإذا كان الخيار، هو التوافق مع الاجماع، فسيكون زيادة إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل يوميا وهذا سيقوم في خدمة الاتفاق وفي مصلحة الدول الـ 23 وسيكون هناك توزان في السوق النفط العالمية”.

وتوقع أن نشاهد ارتفاعا في الأسعار إلى ما يقارب 80 دولارا في الأيام المقبلة، في حال تمكنت مجموعة أوبك+ من تحقيق الاتفاق.

تجتمع دول تحالف “أوبك+” الذي يضم الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها مجددا اليوم الاثنين، بعد فشل المحادثات الأسبوع الماضي بشأن موضوع حصص الإنتاج الشائك.

ومثلما كانت تفعل “أوبك” وحدها من قبل، يحاول تحالف “أوبك+” الذي نشأ عام 2016 إدارة السوق من خلال خفض الإنتاج حين يتراجع الطلب وتهبط الأسعار، ويقوم بالعكس حين ترتفع الأسعار.

وقال بن جمعة إن “عدم الاتفاق” سيكون له أثر سلبي على الأسعار، فهناك متغيرات كبيرة في أسواق الطاقة، من بينها قيود كورونا، وعودة الإنتاج الإيراني، ولذلك علينا أن ننظر إلى ما يخرج من اجتماع اللجنة الوزارية الفنية لتحالف أوبك+ والذي له تأثير مباشر على الأسواق.

Source