أخباراتصالات وتكنولوجيا

محمد وحيد: كل شاب مصرى لديه فرصة لأن يكسب 7 دولارات فى الساعة

9:08 م

 

قال رائد الأعمال محمد وحيد، رئيس مجلس إدارة شركة كتاليست ومؤسس أول منصة إلكترونية لتجارة المنتجات المصرية، إن نظرة كثيرين من الشباب فى مصر لمنظومة العمل والاقتصاد الرقمى ما تزال قاصرة وفى حاجة ماسّة للتطوير، لا سيّما فى ظل الفرص الواسعة التى تتيحها الآليات المبتكرة لخلق الوظائف وتوليد الأعمال، لافتا إلى أن كل شاب مصرى يمتلك قدرا من المعرفة والإجادة لمكونات هذا العالم يُمكنه توليد دخل قياسى بالنظر إلى متوسط الأجور فى مصر، وقد يصل الأمر إلى ربح نحو 7 دولارات فى الساعة.
وأضاف مؤسس منصة جودة للتجارة الإلكترونية، أن مشروعات شركة كتاليست التى انطلقت بأولى علاماتها التجارية فى مجال التسويق والبيع الرقمى، تشمل خططا مستقبلية متوسطة وبعيدة المدى لتحفيز رواد الأعمال والكفاءات الشابة فى مصر على غزو عالم الاقتصاد الرقمى وتحقيق منافع مباشرة من خلاله، موضحا أن تلك المشروعات تتضمن إطلاق منصة مُتخصصة فى الخدمات والأعمال المستقلة، سعيا إلى تدريب الشباب وتأهيلهم للاشتباك مع تلك المساحة المتنامية عالميا، مشددا على أن مصر تمتلك ميزات تنافسية واسعة فى هذا المجال بالنظر إلى الكفاءات الشابة وسعر الصرف ومتوسط تكلفة المعيشة وإمكانية تسعير الخدمات والأعمال المستقلة الصغيرة. متابعا: “حتى الآن لدينا نحو 25 ألف عامل مستقل على المنصات الرقمية المتخصصة، مقابل أكثر من نصف المليون فى بلد مثل بنجلاديش التى تعانى تحديات مركبة وأوضاعا أكثر صعوبة من الحالة المصرية، وقد وصل متوسط الدخل عبر تلك الوسائط إلى نحو 7 دولارات فى الساعة، ولأن بإمكاننا المنافسة فى هذا المجال، وربما تقديم عروض أكثر جاذبية لراغبى الأعمال من المؤسسات والأفراد، فبإمكاننا شبابنا توليد دخل يتجاوز 1500 دولار شهريا إذا عملوا بمتوسط ثماني ساعات فقط يوميا، وإذا قفزنا بمؤشرات أدائنا الحالية من 25 ألفا إلى مليون عامل مستقل، فالأمر يحتمل مزيدا من الموارد والتدفقات الدولارية الضخمة، التى قد تُضيف لعوائد النقد الأجنبى ما يتجاوز دخل قناة السويس”.

وشدد رئيس مجلس إدارة شركة كتاليست، على أن مشروعات الشركة خلال الفترة المقبلة تستهدف تأهيل الشباب للعمل عبر عدد من المحاور المتوازية، أولها استهداف رواد الأعمال وأصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة لاختراق عالم الاقتصاد الرقمى، وتطوير أعمالهم وطبيعة منتجاتهم وآليات تسويقها وميزاتها التنافسية لاختراق الأسواق الخارجية، فضلا عن إرساء قاعدة مستقرة تسمح بإبرام تحالفات واتفاقات مستقبلية لتشبيك مجتمع الأعمال المصرى مع محيطه العربى والأفريقى، بشكل يُعزز فرص التجارة والتصدير، وإلى جانب ذلك تُخطط الشركة للمنافسة فى مجال تطبيقات الخدمات الرقمية المتطورة، لكن أهم رهاناتها المستقبلية تتركز على قطاع العمل المستقل وما يتيحه من فرص عديدة للدخل والتنمية وتقليص مُعدلات البطالة وتحسين ميزان المدفوعات وموارد المحفظة الوطنية من النقد الأجنبى، مؤكدا أن تلك المساحة فرصة ذهبية لكل الشباب من المتعلمين والحرفيين وأصحاب المهارات النوعية، الذين يستطيعون بقدر جيد من توظيف طاقاتهم وفوائض أوقاتهم اختراق عالم العمل المستقل وتحقيق نجاحات مدهشة فيه.

كانت شركة كتاليست المتخصصة فى مجال ريادة الأعمال والحلول المبتكرة للتجارة والخدمات، قد أطلقت أولى علاماتها التجارية أواخر يناير الماضى، وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة رائد الأعمال محمد وحيد أن منصتهم الجديدة للتجارة الإلكترونية “جودة” هى أول سوق إلكترونية مصرية تحت شعار “صنع فى مصر”، وأنها تستهدف رواد الأعمال والمشروعات المتوسطة والصغيرة بصورة خاصة، إلى جانب إبرام وبروتوكولات واتفاقات شراكة مع صناع بارزين وشركات كبرى لتعزيز ثقل المنصة وقوتها التسويقية، وتطوير بيئة العمل الناشئة، وذلك من خلال حزمة مزايا واسعة للشركاء من التجار والعارضين، عبر إعفاءات من الرسوم وتخفيضات على العمولات، فضلا عن برامج للتدريب والتأهيل والدعم الفنى، إضافة إلى أنظمة عديدة للتسويق والمساندة والسداد النقدى والإلكترونى وخدمات النقل والتسليم والاسترداد، وفق بنية تفاعلية تسمح للبائعين والمستهلكين بالتواصل الدائم والتقييم المتبادل، لافتة إلى أنها تعمل فى الوقت نفسه على إطلاق باقة من العلامات التجارية المبتكرة خلال الفترة المقبلة، تشمل تطبيقات متطورة للخدمات والاقتصاد الصغير والعمل المستقل، بغرض تطوير وعى الفاعلين المحليين بإمكانات المجتمع الرقمى، وتأهيلهم لاختراق الأسواق الإقليمية والعالمية والانتشار عبر كل المنصات البارزة، فى ظل ما تملكه السوق والمنتجات والأيدى العاملة المصرية من قدرات ومزايا تنافسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق