سياسة

       

وزير الداخلية اللبناني: جهد مشترك مع السعودية أدى لإحباط تهريب 14.4 مليون حبة كبتاغون

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أعلن وزير الداخلية اللبناني العميد محمد فهمي، الأحد، أن التنسيق بين قوات الأمن اللبنانية والسعودية والجهد المشترك، أدى إلى إحباط عملية تهريب مخدرات من لبنان إلى المملكة العربية السعودية.

وأشاد فهمي، في بيان، بـ”التنسيق بين قوى الأمن الداخلي اللبناني والقوى الأمنية السعودية الذي أدى في جهد مشترك إلى ضبط عملية تهريب مخدر كبتاغون قدرت كميته بـ14.4 مليون حبة كبتاغون في ميناء جدة، والقادمة من مرفأ اللاذقية عبر مرفأ بيروت بشهادة منشأ يونانية مزورة”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وأضاف أن “المتابعة الجادة والحرفية العالية والتعاون المميز بين القوى الأمنية اللبنانية والسعودية، أدت إلى كشف هذه العملية بعد تنسيق أمني استباقي عال”، ووجه التحية إلى عناصر قوى الأمن الداخلي “الذين يجهدون في السهر لمكافحة هذه الآفة حماية وتحصينا للأمن المجتمعي للبنان وللدول الشقيقة والصديقة”، بحسب البيان.

وكان المتحدث باسم المديرية العامة السعودية لمكافحة المخدرات الرائد محمد النجيدي قد أعلن، السبت، عن إحباط محاولة تهريب 14.4 مليون قرص إمفيتامين مخدر، بميناء جدة الإسلامي، مخفية داخل شحنة ألواح حديدية قادمة من لبنان.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قررت السلطات السعودية منع دخول الفواكه والخضروات اللبنانية إلى أراضيها، بسبب تزايد عمليات تهريب المخدرات عبر شحناتها، مطالبة السلطات اللبنانية بتقديم ضمانات بإيقاف هذه العمليات، وذلك بعد إحباط محاولة تهريب 2.4 مليون حبة مخدر من لبنان إلى السعودية.

من جانبه، أكد وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أن المملكة تحارب المخدرات بإجراءات أمنية حازمة. وقال عبر حسابه على تويتر: “نحارب المخدرات بإجراءات أمنية حازمة، ونطور أدواتنا باستمرار لردع العصابات الإجراميّة التي تتطور أساليبها بل وأنواع السموم التي تروجها. ونشترك في الجهود الدولية لتجفيف منابعها والحدّ من مخاطرها”.

وأضاف الأمير عبدالعزيز بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، السبت: “تعاملت المملكة مع هذه الظاهرة بكل حزم، وواجهتها تشريعيًا وقضائيًا وأمنيًا، وضربت بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن هذا الوطن. وتحقّقت إنجازات أمنيّة في هذا السياق”.

Source