بترول وطاقة

       

البحرين تبدأ الحفر للاستكشاف البحري للنفط والغاز

       

       

       

       

       


أعلنت الهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين، اليوم الأربعاء، عن بدء حفر أول بئر استكشافية في القاطع البحري رقم 1 شمالي المملكة ضمن اتفاقية الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج الموقعة بين حكومة مملكة البحرين ممثلة بالهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة إيني الإيطالية بتاريخ 1 مايو 2019 بشأن القاطع البحري رقم 1، والذي تقدر مساحته بـ2800 كيلومتر مربع وبعمق يتراوح ما بين 10 أمتار و70 مترا.

وأشار الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط البحريني إلى العلاقات الوثيقة مع شركة إيني الإيطالية التي تعتبر من كبريات الشركات العالمية، حيث تمتلك تقنيات متطورة وخبرة طويلة وكوادر مؤهلة في مجال الحفر والاستكشاف، وتعد هذه الخطوة من الخطوات المهمة في استثمار الموارد الطبيعية البحرية في مملكة البحرين.

وأوضح أن شركة “إيني” قد أنهت المسوحات البيئية ومسوحات تحديد نوعية قاع البحر مسبقاً، وتأتي هذه العمليات قبل الشروع بالحفر، مضيفاً أنه من المحتمل أن تستمر عمليات الحفر لعدة أشهر، ومؤكدا أن عمليات الاستكشاف والتنقيب تحتاج إلى محاولات عدة وجهد ووقت وتنسيق متواصل مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة لتحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة.

وبين وزير النفط البحريني أن شركة تطوير للبترول قامت بدورها بتنفيذ مجموعة من المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية المتقدمة وعمليات حفر آبار استكشافية تجريبية، حيث ساهمت هذه النتائج والمعلومات في تعزيز احتمالية عالية لتواجد كميات من النفط والغاز في المناطق البحرية، مشيرا إلى أن شركة “تطوير” قد أنهت جميع الاستعدادات والإجراءات الفنية واللوجستية لفتح باب الاستثمار في القواطع البحرية (2،3،4) أمام شركات النفط العالمية الكبرى، وبالتالي جذب هذه الشركات العالمية المتخصصة لتوقيع اتفاقيات الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج، بالإضافة إلى المشاركات في المحافل العالمية في القطاع النفطي، وذلك للالتقاء مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة واستعراض فرص الاستثمار في مملكة البحرين.

‎يذكر أنه بحسب اتفاقية الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج، فإن شركة النفط العالمية “إيني” ملتزمة بحفر هذا البئر الاستكشافية والقيام بعدد من الدراسات الجيولوجية، وفي حالة التوصل إلى نتائج مشجعة، فإن الشركة قد تنتقل للمراحل اللاحقة من الاتفاقية والتي قد تشمل عمل مسوحات جيولوجية وسايزمية وحفر آبار إضافية في هذا القاطع.

Source