بترول وطاقة

       

من الممكن التفاوض مع إيران لشراء نفطها بالليرة اللبنانية

       

       

       

       

       


طالب أمين عام جماعة حزب الله حسن نصرالله الثلاثاء الحكومة اللبنانية باتخاذ “قرار جريء” بشراء الوقود من إيران، داعمته الرئيسية، لوضع حد لأزمة محروقات تشهدها البلاد، مشدداً على أن حزبه سيستورد البنزين من طهران بالليرة اللبنانية في حال عجزت السلطات عن إيجاد حل.

ويشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات ارتفعت خلالها أسعار الوقود تدريجياً، وازدادت حدتها الأسابيع الماضية، وبات اللبنانيون ينتظرون في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، التي اعتمدت سياسة التقنين في توزيع البنزين والمازوت.

ووصف نصرالله مشهد الطوابير بـ”المهين” للسكان. وقال إن “هذا الموضوع يمكن معالجته اليوم لكنه بحاجة إلى قرار سياسي”، مضيفاً: “إن قبل لبنان حالاً، تتحرك بواخر البنزين والمازوت من إيران وتأتي إلى لبنان.. هذا أمر متاح” بحسب “فرانس برس”.

ويعاني لبنان منذ صيف 2019 من انهيار اقتصادي فقدت خلاله الليرة اللبنانية أكثر من 85% من قيمتها. وبات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر. وبدأ احتياطي المصرف المركزي اللبناني بالدولار يتضاءل. وتدرس السلطات، بدفع من المصرف المركزي، منذ أشهر ترشيد أو رفع الدعم عن استيراد السلع الرئيسية كالطحين والوقود والأدوية.

وحذر البنك الدولي الأسبوع الماضي من أن أزمة لبنان الاقتصادية والمالية تُصنّف من بين أشدّ عشر أزمات، وربما من بين الثلاث الأسوأ منذ منتصف القرن التاسع عشر، منتقداً التقاعس الرسمي عن تنفيذ أي سياسة إنقاذية وسط شلل سياسي.

ووافق الرئيس اللبناني ميشال عون أمس على قرض استثنائي بما يصل إلى 300 مليار ليرة (200 مليون دولار) لشركة الكهرباء التابعة للدولة حتى تستورد الوقود اللازم للتوليد قبل نفاد الإمدادات، بحسب “رويترز”.

يعاني لبنان أزمة مالية شديدة بسبب ديون ثقيلة تراكمت عليه منذ انتهاء الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 1975 و1990، مما جعل البلاد تواجه صعوبات لتوفير ما يكفي من العملة الصعبة لتغطية نفقات الوقود وغيره من الواردات الأساسية.

Source