بترول وطاقة

       

النفط قد يصل إلى 200 دولار للبرميل

       

       

       

       

       


توقع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، في تصريحات جديدة، وصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، في حال تم تنفيذ توصيات وكالة الطاقة الدولية بعدم تمويل مشاريع الطاقة الجديدة.

وأضاف “نوفاك” أنه يتوقع ارتفاع الاستهلاك العالمي للطاقة، مشيرا إلى أن استخدام الوقود الأحفوري سيستمر في العقود المقبلة.

وأوضح نائب رئيس الوزراء الروسي أن شركات الطاقة ستزيد استثماراتها هذا العام والعام المقبل.

من المقرر أن يرتفع إنتاج “أوبك بلس” الجماعي من النفط بمقدار 350 ألف برميل يوميا في الفترة الممتدة بين شهري مايو ويونيو 2021، ثم يرتفع إلى 440 ألف برميل يوميا في شهر يوليو المقبل.

وتخفف السعودية تدريجيا تخفيضاتها الأحادية الإضافية بمقدار مليون برميل يوميا بدءا بزيادات شهرية في الإنتاج تبلغ 250 ألف برميل يوميا في شهر مايو و350 ألف برميل في شهر يونيو الجاري و400 ألف برميل يوميا في شهر يوليو المقبل.

وكانت أوبك بلس قد قررت في أبريل/ نيسان إعادة 2.1 مليون برميل يوميا من المعروض إلى السوق بين مايو/ أيار ويوليو/ تموز، توقعا لارتفاع الطلب العالمي رغم تنامي إصابات فيروس كورونا في الهند.

وقال نوفاك، اليوم الخميس، إنه من السابق لأوانه الحديث عن القرارات المقرر أن تتخذها مجموعة منتجي النفط المعروفة بـ”أوبك+” بشأن الإنتاج في أغسطس/ آب.

وأضاف أن الاجتماع المقبل لمجموعة “أوبك+” سيناقش حصص الإنتاج لشهر أغسطس، مع الأخذ في الاعتبار الزيادة الموسمية المتوقعة للطلب في الربع الثالث من العام، كما ستدرس أيضا إمكانية عودة إمدادات النفط الإيرانية إلى السوق.

وأضاف أن سعر النفط الحالي يعكس التوازن بين العرض والطلب، وهو “جيد بما فيه الكفاية” بالنسبة لروسيا.

وقال أيضاً إن آفاق روسيا كبيرة في سوق الهيدروجين العالمية، ويمكن أن تكون حصتها كبيرة مثل تلك التي تتمتع بها في سوق النفط.

وقال الخبير النفطي محمد الشطي إنه من المتوقع أن ينتهي العام بنقص في مستوى المخزون النفطي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 73 مليون برميل عن السنوات الماضية، كما أنه من المتوقع أن الطلب سيفوق العرض، وهو الأمر الذي سيدفع أسعار النفط إلى البقاء فوق مستويات الـ 70 دولارا للبرميل خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن المخاطر الوحيدة بالسوق حاليا تتمثل في عودة إيران للسوق النفطية لكن هناك شكوكا حالية بشأن هذا الأمر.

وأشار إلى أن أوبك بلس أثبتت نجاحها في إعادة توازن الأسواق، وتعافي الأسعار، والاتجاه العام هو التعاون حتى تتضح الصورة بشأن النفط الإيراني.

وذكر أن السوق استقبل نتائج أوبك بشيء من الأريحية انعكس على أسعار النفط، موضحا أن الأسعار الحالية وتوقعات الطلب تأخذ في الاعتبار الآثار الجانبية من الهند وتايوان.

Source