بترول وطاقة

       

“أدنوك” تطور مشروعاً لإنتاج الأمونيا الزرقاء في الرويس

       

       

       

       

       


أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، اليوم الاثنين، أنها تعمل على تطوير منشأة عالمية المستوى لإنتاج الأمونيا “الزرقاء” ضمن “تعزيز”، المنظومة الصناعية المتكاملة الجديدة في مجمع الرويس.

وقالت “أدنوك” في بيان على موقعها الإلكتروني، إنه من خلال هذه المنشأة، التي أصبحت في مرحلة التصميم وستبلغ طاقتها الإنتاجية 1000 كيلو طن سنوياً، تعمل أدنوك على تعزيز ريادتها في السوق الناشئة للهيدروجين، كما تواصل من خلال هذا المشروع المساهمة في جهود دولة الإمارات لإنشاء سلاسل قيمة محلية ودولية للهيدروجين والمساهمة في الوقت ذاته في عملية التنمية والتنويع الاقتصادي في الدولة.

وأوضحت أنه يتم تصنيع مادة الأمونيا الزرقاء من النيتروجين والهيدروجين “الأزرق” الناتج من الغاز الطبيعي، حيث يتم تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، مع احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذه العملية.

ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء والصناعات مثل إنتاج الصلب والأسمنت والأسمدة.

كانت أدنوك قد وقعت في الأشهر الأخيرة عدداً من الاتفاقيات لاستكشاف فرص وقود الهيدروجين مع العملاء في مراكز الطلب الرئيسية، بما في ذلك اتفاقيات مع وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية وشركة “جي إس إنرجي” الكورية.

ويأتي ذلك تماشياً مع توجيه المجلس الأعلى للبترول في نوفمبر 2020 باستكشاف ومتابعة الفرص في مجال مشاريع الهيدروجين، واستخدام الهيدروجين كوقود للناقلات، مثل الأمونيا الزرقاء، لتعزيز ريادة دولة الإمارات في هذا المجال. وتعد أدنوك حالياً منتجاً للهيدروجين والأمونيا، وتبلغ كميات الهيدروجين التي تنتجها في مجمع الرويس الصناعي أكثر من 300 ألف طن سنوياً.

ويستفيد مشروع الأمونيا الزرقاء من الميزات التنافسية التي تمتلكها أدنوك كمنتج رئيسي ومدير لاحتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، وكذلك من ريادتها في تكنولوجيا التقاط الكربون كمنتج ثانوي للعمليات الصناعية واستخدامه وتخزينه بدلاً من إطلاقه في الغلاف الجوي.

وتدير أدنوك اليوم منشأة “الريادة”، وهي أول منشأة تجارية لالتقاط واستخدام وتخزين ثاني أكسيد الكربون. وتستطيع “الريادة” التقاط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً من إنتاج الحديد والصلب المحلي في دولة الإمارات.

وتمت ترسية عقود التصميم للأعمال الهندسية والتصاميم الأولية لمشروع الأمونيا وستة مشاريع كيميائية إضافية ضمن “تعزيز” على شركة “وود”. وبالتوازي مع ذلك، ستقوم أدنوك بإجراء دراسة جدوى حول توريد الهيدروجين الأزرق للمشروع من عملياتها في الرويس.

ومن المتوقع صدور قرار الاستثمار النهائي للمشروع في عام 2022، حيث يستهدف بدء عمليات المشروع في عام 2025.

Source