أخباربنوك وتأمين

       خلال الفترة من ٧ الي ١٤ مايو ٢٠٢١

أهم تطورات الأسواق العالمية وفقا للأسعار والمؤشرات المعلنة

       

       

       

       

       


 

الاكثر من المتوقع لأسعار المستهلكين كان المحرك الرئيسي للسوق هذا الأسبوع، وهو الأمر الذي أدي الى إثارة مخاوف من زيادة التضخم وزيادة القلق لدي المستثمرين. كما أدى أيضا إلى تجدد التكهنات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى زيادة أسعار الفائدة بشكل أسرع من المتوقع.

تحركات الأسواق

سوق السندات:
خسرت سندات الخزانة الأمريكية هذا الأسبوع، وكانت الخسائر أكثر وضوحًا في السندات ذات الآجال الأطول وذلك بسبب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء والتي جاءت أعلى من المتوقع. ولا تزال عوائد السندات الأمريكية ذات أجل 10 سنوات أقل بمقدار 11 نقطة أساس من أعلى مستوياتها التي سجلتها في شهر مارس (1.742%).
العملات:
ارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف مع ارتفاع عائدات سندات الخزانة. وفي هذه الأثناء، خسر اليورو مقابل الدولار، على عكس الجنيه الإسترليني الذي كان قادرًا على تحقيق مكاسب مقابل العملة الخضراء، وذلك على خلفية إعلان بنك إنجلترا عن خفض وتيرة شراء الأصول. علاوة على ذلك، كانت نتائج الانتخابات الاسكتلندية داعمة أيضًا للجنيه الإسترليني، حيث فشل الحزب الوطني الاسكتلندي (SNP) في الفوز بمقاعد الأغلبية، مما أدى إلى تراجع احتمالات إجراء استفتاء اسكتلندي للانفصال عن بريطانيا. وعلى صعيد السلع الأساسية، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.67% وسط تنامي مخاوف من ارتفاع التضخم.

أسواق الأسهم:
أنهت أسواق الأسهم العالمية تعاملات الأسبوع على انخفاض، على الرغم من الارتفاع الذي سجلته في نهاية أسبوع التداول، حيث أدت مخاوف التضخم إلى انخفاض المؤشرات الرئيسية. هبط مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 بنسبة 1.39% مسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي له منذ فبراير الماضي وثاني خسارة أسبوعية في الأسابيع الثمانية الماضية. وبالمثل، انخفض مؤشر ناسداك المركب (Nasdaq Composite) بنسبة 2.34%، وسجل أكبر انخفاض حيث تلقى قطاع التكنولوجيا الضربة الأكبر بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة على مستوى جميع فترات الاستحقاق. وتبعهم مؤشر داو جونز (Dow Jones)، الذي تراجع بنسبة 1.14%. وتجدر الإشارة إلى ارتفاع معدل التقلبات خلال الأسبوع بنسبة هي الأعلى منذ نهاية فبراير الماضي، حيث صعد مؤشر VIX لقياس توقعات تذبذب الأسواق بمقدار 2.12 نقطة ليصل إلى 18.81 نقطة. وبصورة مماثلة، تراجعت الأسهم الأوروبية مع انخفاض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.54%، بعد أن سجل أعلى مستوياته على الإطلاق يوم الاثنين الماضي. امتدت مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وما يترتب عليها من قلق بشأن تشديد السياسات النقدية في وقت أبكر مما كان متوقعًا إلى أصول الأسواق الناشئة مما أدى إلى هبوط مؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة MSCI EM stocks بنسبة 3.04%، ليسجل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ فبراير.

البترول:

ارتفعت أسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي، ولكن بوتيرة أقل مقارنة بالأسبوعين الماضيين. ودعمت توقعات الطلب الايجابية، أسعار النفط الخام. وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء في تقريرها الشهري أن حجم الطلب على النفط أكبر من حجم المعروض، وأن هذه الفجوة ستستمر بغض النظر عن أي زيادة في الصادرات الإيرانية. وأدلت منظمة أوبك+ بتصريحات مماثلة يوم الثلاثاء، حيث تتوقع حدوث تعافي الطلب على النفط بشكل كبير في 2021، وذلك على خلفية توقعات النمو للاقتصاد الأمريكي والصيني، وهو ما سيطغى بالتأكيد على أزمة فيروس كورونا في الهند. وساعد حدوث توقف بخط “أنابيب كولونيال” في الولايات المتحدة الأمريكية على ارتفاع أسعار النفط في وقت مبكر هذا الأسبوع، ومع ذلك استأنف خط “أنابيب كولونيال” عملياته يوم الخميس. ومن ناحية أخرى، ظهرت عوامل سلبية أخرى مثل التوتر حيال ارتفاع الدولار الأمريكي، وذلك بسبب توقع الأسواق بقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتشديد السياسة النقدية بشكل أسرع من المتوقع، مع ورود بيانات عن ارتفاع بأسعار المستهلكين، واستمرار تدهور أزمة فيروس كورونا في الهند. ولكن انحسر تأثير هذه المخاوف بالسلب على أسعار النفط بعد ورود أخبار أكثر إيجابية. من الجدير بالذكر أن بيانات تغيير مخزونات النفط الخام شهدت تراجعًا للمرة الثانية على التوالي. وعلى الرغم من أن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لم يقابل التوقعات، إلا أنه عند دمج هذه البيانات مع العوامل الإيجابية التي سبق ذكرها، نجد أن