أخبارفن وثقافه

       

دور التعليم النوعي في مؤتمر دولي بجامعة طنطا نهاية مايو الجاري

       

       

       

       

       


 

للتعليم دور هام وحيوي في بناء وتقدم الأمم سواء في أستحداث وسائل تعليمية حديثة أو أساليب علمية متطورة من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة أو عبر نظم علمية حديثة تيح للدارس والباحث المعرفة والبحث وتنمية القدرات العقلية والمعرفية للطالب ،

تساعده علي تأهيله لسوق العمل المحلي والدولي تحت شعار رؤئ التعليم لتحقيق التنمية المستدامة عربيا وأفريقيا تنظم كلية التربية النوعية بجامعة طنطا المؤتمر العلمي الدولي السابع الافتراضي في الفترة من ٢٤ الي ٢٦ مايو الجاري وذلك برعاية وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبد الغفار .

وأكد ت الدكتورة رانيا عبده الامام وكيل كلية التربية النوعية للدراسات العليا والبحوث إلي أهمية التعليم النوعي في تحقيق التنمية المستدامة عربيا وأفريقيا مؤكدة إلي أن التعليم هو قاطرة التنمية في الدولة في كافة المجالات سواء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني والسياسي .

وأشارت إلي أن أهداف المؤتمر هو تحقيق التنمية المستدامة وتطبيقها في مجالات التعليم النوعي وتوجيه البحوث نحوها
وقالت ان المؤتمر يهدف الي تحديد العوامل التي تساعد علي تحقيق التنمية المستدامة عربيا وأفريقيا من خلال بحوث التعليم النوعي ،

وكذلك النتائج والتوصيات من خلال الخروج ببعض التوجيهات والمقترحات التي تهدف إلي الأرتقاء بالطالب والخريج لتاهيله لمواجهة سوق العمل المحلي والدولي لتحقيق التنمية المستدامة وكذلك مناقشة المشروعات وكيفية توظيفها لتحقيق التنمية المستدامة .

وأشارت إلي المؤتمر. يضم العديد من المحاور منها محور التربية الفنية والذي يهدف لتحقيق التنمية المستدامة في ضوء الثقافات العربية والأفريقية وكذلك دور التراث الفني في دعم الطاقات البشرية لذوي الهمم وادماجهم في المجتمع
فضلا عن تفعيل التراث العربي والافريقي من خلال المستجدات الموسيقية في مصر والدول العربية والافريقية،

كذلك دور الاعلام التربوي الحديث من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة من خلال اعلام قوي يصب في مصلحة الدولة في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠ والاستفادة من الثورة الهائلة في التكنولوجيا التي جعلت العالم قرية صغيرة واستغلال الاعلام بطرق مفيدة تصب في مصلحة الفرد والمجتمع.

فضلا عن دور المسرح في تحقيق التنمية المستدامة بالإضافة إلي محور هام وهو الاقتصاد المنزلي ودورة في التنمية المستدامة من خلال تطبيق والوسائل والأساليب الحديثة في مجالات التغذية والملابس ودور الاقتصاد المنزلي في دمج ذوي الهمم في المجتمع وخلق فرص عمل لهم من خلال وتدريبهم وتشجيع أنماط الملابس التراثية والابتكار والتخطيط في أدارة المنزل المؤسسات لتحقيق التنمية المستدامة

فضلا عن مناقشة محور تكنولوجيا التعليم من خلال تطبيق التكنولوجيا الحديثة في وسائل التعليم المختلفة من خلال توظيف الاساليب والوسائل التعليمية الحديثة لخدمة الطالب لتخريج كوادر عامية قادرة علي الابداع والتطور الفكري والعلمي لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة لبناء مجتمع قوي قادر علي مواجهة التحديات