بترول وطاقة

       

آفاق الطلب تخفف من وطأة أزمة الهند على أسواق الطاقة

       

       

       

       

       


تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، بعدما خسرت حوالي 3% في الجلسة السابقة، إذ ظلت حالات الإصابة بفيروس كورونا مرتفعة في الهند المستهلك الكبير للخام، ومع استئناف عمل خط أنابيب رئيسي في الولايات المتحدة بعد إغلاق سببه هجوم إلكتروني.

وبحلول الساعة 0518 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات بما يعادل 0.2% إلى 66.95 دولار للبرميل، في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثلاثة سنتات أو 0.1% إلى 63.79 دولار للبرميل.

وتتجه أسعار كلا الخامين لتسجيل أول خسارة أسبوعية في ثلاثة أسابيع.

وقال إدوارد مويا كبير محللي الأسواق لدى أواندا: “دورة الصعود الهائلة لهذه السلعة الأساسية وصلت إلى نقطة توقف قوية وسوق الطاقة لا تعرف ما الذي يجب فعله في ظل ثبات وول ستريت على خلفية التضخم والتسطح البطيء للمنحنى في الهند”.

وأضاف: “آفاق الطلب على الخام لا تزال إيجابية بالنسبة للنصف الثاني من العام، وسيحول ذلك دون حدوث أي هبوط كبير لأسعار النفط”.

وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت يوم الأربعاء، إن الطلب على النفط سيتجاوز إنتاج كبار المنتجين بفضل التقدم على صعيد التطعيم بلقاحات كوفيد-19 عالميا.

وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري أن : “النمو المتوقع للمعروض خلال ما تبقى من العام الجاري لا يقترب بأي حال من الأحوال من الاتساق مع توقعاتنا لطلب أقوى بكثير بعد الربع الثاني”، وذلك في إشارة إلى زيادة الضخ من دول أوبك+.

سجلت الهند اليوم الجمعة 343 ألفا و144 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في آخر 24 ساعة، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات لديها فوق عتبة 24 مليوناً، في حين ارتفع عدد الوفيات بكوفيد-19 أربعة آلاف.

والهند هي ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وفي الولايات المتحدة، طمأن الرئيس جو بايدن سائقي السيارات بأن إمدادات الوقود ستبدأ في العودة إلى طبيعتها بنهاية هذا الأسبوع، حتى مع نفاد البنزين من المزيد من محطات الوقود في جنوب شرق البلاد، بعد أسبوع تقريبا من هجوم إلكتروني طال خط أنابيب الوقود الرئيسي في البلاد.

وقالت كولونيال بايبلاين أمس الخميس، إنها استأنفت عمل منظومتها لخطوط الأنابيب بالكامل، وإنها بدأت عمليات التسليم في جميع أسواقها.

Source