مقالات رأي

       

الجمعيات الخيرية….العدد في الليمون و الفعل” مفيش”

       

       

       

       

       


تعد الزكاة ركن أساسي من أركان الدين الاسلامي و هي الركن الثالث بعد الشهادتين و الصلاة و تجب لصالح ثمان انواع من المستحقين ، وسميت بهذا الإسم لأنها تزيد المال الذي أخرج منها وتبارك فيه.
وللزكاة فوائد قيمة تعود بالنفع والفائدة على الفرد والمجتمع .
و قديما كان هناك جهة واحدة لتحصيل الزكاة من المسلمين لصرفها في مصارفها الشرعية و هو “بيت الزكاة”و لم نسمع عن حالة فقيرة الا و كان بيت الزكاة يرعاها.
لكن في زماننا هذا، تعددت الجمعيات الخيرية حتي تجاوز عددها رسميا خمسون ألفا و تنشط جميعها في شهر رمضان لتتسابق في الحصول علي الزكاة و صدقة المال و جميع انواع التبرعات من الناس و حتي أنهم يطاردونا ليلا نهارا علي هواتفنا المحمولة للتبرع لهم أو يقفون في المراكز التجارية الكبري لاقناعك بالتبرع و لم يتركوا وسيلة إعلام مرئية أو مقروءه أو حتي مسموعة إلا و نجد اعلانات بالملايين تنافس اعلانات شركات المحمول و العقارات.
و للأسف المحصلة النهائية لاستفادة الفقراء تكاد تكون معدومة لعدم قدرتهم للوصول إليهم الا لعدد قليل من هذه الجمعيات.
في النهاية نجد أن عدد تلك الجمعيات في الليمون و الفعل مفيش علي الرغم من جمع مبالغ خرافية من التبرعات و التي تصل إلي مليارات الجنيهات علي مدار العام .
لذلك لابد من إنشاء كيان موحد لجميع الجمعيات الخيرية مثل وزارة متخصصة أو هيئه أو مصلحة مستقلة عن وزارة التضامن الاجتماعي و أن يكون هناك قاعدة بيانات للحالات المترددة علي ذلك الكيان لعدم تكرار استفادة حالة عن اخري و للحد من إنفاق أموال المتبرعين للاعلانات علي الفضائيات و غيرها
و لا احد يقول لي أن الفنانون المشاركون في الحملات الإعلانية متطوعين بأجرهم لأن ذلك يتم من خلال الخصم من الوعاء الضريبي لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *