سياسة

       

الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو.. والتحالف: اعتراض 9 صواريخ وطائرات مسيرة

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، الخميس، عن استهداف المملكة العربية السعودية بـ11 صاروخا وطائرة مسيرة (درون)، فيما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيرة و5 صواريخ باليستية.

وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين يحيى سريع، عبر حسابه على تويتر، إن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير نفذوا عملية هجومية مشتركة بـ 11 صاروخا وطائرة مسيرة استهدفت شركة أرامكو ومنصات الباتريوت وأهدافا حساسة في جيزان”.

وأضاف: “تم استهداف شركة أرامكو وأهدافا أخرى بسبعة صواريخ نوع سعير وبدر وكانت الإصابة دقيقة ونتج عنها اشتعال حرائق كبيرة في شركة أرامكو. فيما تم استهداف مخازن وقواعد الباتريوت بأربع طائرات مسيرة نوع صماد3 وقاصف 2k وكانت الإصابة دقيقة”.

وتابع سريع بالقول إن “هذا الاستهداف يأتي ردا على تصعيد العدوان واستمرار الحصار وجرائمه المتواصلة والتي كان آخرها جريمة الأمس بصعدة. كما نعد النظام السعودي بعمليات أوسع وأكبر إذا استمر في عدوانه وحصاره على بلدنا”.

في المقابل، قال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العميد الركن تركي المالكي إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت، مساء الأربعاء وصباح الخميس، من اعتراض وتدمير 4 طائرات بدون طيار مفخخة و5 صواريخ بالستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة صعدة تجاه مدينة جازان”.

وأضاف المالكي أن “المليشيا الحوثية الإرهابية حاولت استهداف عدد من الأعيان المدنية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني ومنها محاولة استهداف جامعة جازان، وقد نتج عن عملية الاعتراض والتدمير سقوط وتناثر شظايا الاعتراض في حرم الجامعة مما نتح عنه نشوب حريق محدود تمت السيطرة علية دون خسائر بالمدنيين”.

وتابع المالكي بالقول إن “محاولات المليشيا الحوثية الإرهابية عدائية وعبثية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة باستخدام الطائرات بدون طيار المفخخة والصواريخ البالستية وإن هذه الأعمال العدائية تمثل جرائم حرب”.

وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف “تتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية بتحييد وتدمير مصادر التهديد وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

Source