بترول وطاقة

       

العقود الآجلة للنفط تعمق خسائرها.. رغم التفاؤل باتفاق أوبك+

       

       

       

       

       


وسعت العقود الآجلة للنفط خسائرها إلى أكثر من 3% مع هبوط خام برنت إلى 62.77 دولار للبرميل، وتراجع الخام الأميركي إلى 59.27 دولار.

تأتي هذه التراجعات بعد مكاسب بلغت قرابة 4% الخميس الماضي، عندما اتفق تحالف “أوبك+” على تخفيف قيود الإمداد تدريجياً.

وسيعمل تحالف “أوبك+” على زيادة الإنتاج بأكثر من مليون برميل يوميًا على مراحل بين مايو ويوليو، وخلال نفس الفترة، ستقوم السعودية بالتراجع عن خفضها الطوعي بمقدار مليون برميل يوميًا.

وكانت الأسواق مغلقة يوم الجمعة بسبب عطلة.

تصويت على الثقة

شهدت أسواق النفط دفعة هذا العام، حيث يمهد طرح لقاحات فيروس كورونا الطريق لإعادة فتح الاقتصادات، واعتبر قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها بمثابة تصويت على الثقة في هذه التوقعات، وتعزيزاً للدلائل على أن الاقتصادات الكبرى في تحسن.

وقد أضافت الولايات المتحدة أكثر من 900 ألف وظيفة في مارس. وهذا يبشر بالخير بالنسبة للطلب على النفط.

وقبل اجتماع يوم الخميس، كان من المتوقع أن يحافظ التحالف على موقفه الحذر من خلال تمديد التخفيضات التي تم تطبيقها على معظم الدول، على الرغم من السماح لروسيا بزيادة الإنتاج في الاجتماع السابق.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن “أوبك+ تختبر الآن السوق ويمكنها عكس مسارها إذا لزم الأمر في الاجتماع المقبل في 28 أبريل”.

في انتظار مزيد من الإشارات

بعد اجتماع “أوبك+”، رفعت السعودية أسعار الشحنات إلى آسيا، حيث زادت “أرامكو” السعودية أسعارها إلى المنطقة في مايو ما بين 20 إلى 50 سنتًا للبرميل. ولن يتم تغيير معظم الأسعار لعملاء شمال غرب أوروبا، بينما سيتم تخفيض معظم الدرجات إلى الولايات المتحدة بمقدار 10 سنتات.

ولا يزال التقدم في مكافحة الوباء متفاوتاً، مع تسارع وتيرة التطعيم في الولايات المتحدة على عكس القيود المتجددة في أماكن أخرى، خاصة في أوروبا.

وقالت فاندانا هاري، مؤسِّسة شركة فاندا إنسايتس في سنغافورة: “قد يكون النفط الخام في طريق مسدود في الوقت الحالي، في انتظار مزيد من الإشارات حول الطلب.. أتوقع استمرار شد الحبل بين حالة الإغلاق في أوروبا وسباق الولايات المتحدة نحو التحرر من الوباء”، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبرغ”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *