استثمار وأعمال

       تحت رعاية وزارة البيئة وبالتعاون مع مبادرة "دورنا"..

بيبسيكو مصر تطلق منصة “دور لبكرة” لجمع وإعادة تدوير المخلفات

       *فؤاد: اليوم شاهد كبير على دخول القطاع الخاص فى مجال التدوير

       *شلباية: منصة "دور لبكرة" هي خطوة مهمة للوصول لبيئة أكثر استدامة وتوسيع نطاق مشروع نظام التعويض العكسي لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع المصري"

       *اسكندر: تتناغم المنظومة التي تبنتها شركة بيبسى مع قانون المخلفات الصلبة الجديد من حيث الوفاء بمسؤوليتها الممتدة تجاه البيئة والمجتمع عن طريق دفع عجلة جمع واسترجاع وإعادة تدوير البلاستيك الذي تستخدمه في التعبئة والتغليف.

       

       


أطلقت شركة بيبسيكو مصر منصتها لجمع وإدارة المخلفات تحت عنوان “دور لبكرة” برعاية وزارة البيئة وبالتعاون مع مبادرة دورنا – التي تم تصميمها وتنفيذها عن طريق شركة CID للاستشارات – في مشروع “نظام التعويض العكسي” بهدف جمع ما يعادل 8 مليون كيلو من إنتاج الشركة من البلاستيك وإعادة تدويرها في عام 2021 كخطوة أولى بتكلفة تبلغ 10 مليون جنيه مصري ، مما يساهم في تحقيق نموذج مستدام مع التركيز بشكل خاص على كيفية حل المخاطر البيئية في المجتمع بالإضافة إلى رفع وعي المستهلكين ودعوتهم للمشاركة في تطبيق ممارسات جمع وإدارة المخلفات بشكل صحيح من أجل تطوير صناعة إعادة التدوير.

شركة بيبسيكو لها باع طويل في دعم جهود إدارة المخلفات عالميا تماشيا مع رؤيتها لعالم خالي من مخلفات العبوات، حيث أنفقت شركة منذ 2018 وحتى أوائل 2020، حوالي 65 مليون دولار على مبادراتها الخاصة للحفاظ على البيئة. وتخطط الشركة لتحقيق العديد من الأهداف بحلول عام 2025 والتي تتضمن تصميم 100٪ من مواد تغليف منتجاتها بشكل قابل لإعادة التدوير أو التحلل، وتقليل استخدام البلاستيك في مجموعة المشروبات بنسبة 35٪.

حضر المؤتمر كل من الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسفير/ جوناثان كوهين سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة عبر تطبيق زووم، ومحمد شلباية رئيس مجلس إدارة شركة بيبسيكو مصر، والسيد يوجين ويليمسن الرئيس التنفيذي لشركة بيبسيكو بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، والدكتورة ليلى اسكندر، مؤسس شركة CID للاستشارات ووزيرة التطوير الحضري والعشوائيات السابقة، والفنانة تارا عماد، سفيرة منصة “دور لبكرة”، فضلاً عن حضور لفيف من كبار مسئولي وممثلي وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ووزارة السياحة والأثار، وعدد من الشخصيات العامة.

تشمل منصة “دور لبكرة” عدد من المشروعات التي تضمن بدورها جمع أكبر كمية من البلاستيك وتسهيل عملية تسجيل وتوثيق النفايات بين جامعي القمامة والتجار الوسطاء والورش الخاصة بمعالجة وإعادة تدوير البلاستيك في المناطق التي تم تطبيق المشروع بها وهي منشية ناصر وعزبة النخل ومدينة 15 مايو حيث تركز المنصة على مشروع نظام التعويض العكسي والذي يعد طفرة في مجال جمع وتدوير مخلفات البلاستيك.

صرحت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة: ” ان مصر حققت تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة فى التشريعات البيئية بشكل عام وخاصة في مجال إدارة المخلفات نظرا لدعم القيادة السياسية والحكومة للقضايا البيئية كأحد الأولويات الوطنية والذى تمثل في اصدار قانون رقم 202 لسنة 2020 الخاص بإدارة المخلفات و الذى ينص على أهمية التدوير للحد من المخلفات علاوة على الفائدة التى تعود على الاقتصاد من ذلك.”

وأعربت فؤاد عن سعادتها بتزامن إطلاق المنصة مع إعلان اليوم المصري الأول لإعادة التدوير والذي شهد توقيع عدد من كبرى الشركات الخاصة العاملة فى مصر على الميثاق المصري لتدوير المخلفات البلاستيكية ومنها شركة بيبسيكو من أجل حماية البيئة وتحمل دورهم الوطني بالمقام الاول بالإضافة إلى العمل على الحفاظ على سلسلة قيمة (Value chain) للبلاستيك بإنشاء اقتصاد دوار للمواد البلاستيكية، والاستفادة من قيمتها بتدويرها وإبقائها في الاقتصاد وخارج البيئة الطبيعية بالتعاون مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.

وأشارت فؤاد إلى أن مبادرة اليوم خطوة نحو مزيد من العمل والتضامن من اجل البيئة بدمج أهداف الدولة وقوانيننا وسياساتنا وبرامجنا الوطنية، لتحقيق الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وتكامل المفاهيم المتعلقة باستدامة النظام البيئي وتحقيق المصالح للبيئة والاقتصاد والمواطن على حد سواء من خلال دعم ووعي الشركات الكبرى وبتطبيق مبادئ الاقتصاد الدوار وسلسلة القيمة والتي يجب أن تكون مثل وأولوية لجميع الشركات العاملة مصر مستقبلاً.
وأكدت فؤاد على اهمية دور الإعلام المصري في توعية المواطن بضرورة الحد من استهلاك البلاستيك و استبداله ببدائل صديقة البيئة، من خلال تناول القضية بطريقة مبسطة و التعريف بأضرار الاكياس البلاستيكية احادية الاستخدام مما يؤثر على الصحة العامة، كما أن وجود البلاستيك بالبحار يقتل الحياة البحرية وهو ما يؤدى الى خلل فى التوازن البيئي على كوكب الأرض.

كما توجهت وزيرة البيئة بالشكر لكافة شركاء التنمية من شباب ومجتمع مدنى و القطاع الخاص الواعى و كافة الشركاء على الجهود المبذولة فى تلك القضية ودعمه المستمر للبيئة وحمايتها وندعو من لم يشارك الى الانضمام لمسار العمل البيئى و الذى يضمن تحقيق المزيد من الانجازات و النجاحات للجميع دون استثناء بتحقيق مبادئ التنمية المستدامة التى تضمن حقوق الاجيال القادمة .

مؤكدة ان الوزارة تحرص على خلق قنوات تواصل دائمة بين الحكومة والمجتمع المدنى والقطاع الخاص وشركاء التنمية. وربط المستهلكين بموردي البدائل صديقة البيئة والتشجيع على استخدامها والعمل على تذليل المعوقات ودراسة امكانية ايجاد حوافز لتشجيع كافة البدائل صديقة البيئة.

وأعرب محمد شلباية، رئيس مجلس إدارة شركة بيبسيكو مصر عن سعادته بإطلاق منصة “دور لبكرة” تحت رعاية وزارة البيئة ومبادرة “دورنا” باستثمارات تصل إلى 10 مليون جنيه، مشيراً إلى أن شركة بيبسيكو مصر تعد من أوائل الشركات التي تبنت أهم المبادرات والبرامج المبتكرة ذات التأثير الإيجابي طويل الأمد على المجتمع والبيئة بشكل خاص، وذلك تماشياً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وقال “ترتكز منصة “دور لبكرة” خطوة فعالة في رفع وعي المواطن المصري عن أهمية إعادة التدوير ومخاطر المخلفات البلاستيكية فضلاً عن مجموعة من المشاريع التي يتم تنفيذها على أرض الواقع بهدف للوصول إلى بيئة أكثر استدامة وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع المصري، ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتطوير البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات.” كما أشاد شلباية بجهود الدولة المصرية فيما يخص مواجهة التحديات البيئية في مصر ومعالجتها باَليات مختلفة وفعالة، ويأتي على رأسها قانون رقم 202 لعام 2020 الخاص بتنظيم إدارة المخلفات الذي سيلعب دور محوري فيما يخص تطوير منظومة المخلفات في مصر.

وفي هذا الإطار أكد يوجين ويليمسن، الرئيس التنفيذي لشركة بيبسيكو بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا أن مصر تعد سوق استراتيجي يمتد تواجدنا فيه لأكثر من 70 عاماً حتى أصبحت شركة بيبسيكو بمنتجاتها جزء من النسيج المصري، هذا إلى جانب أن قاعدة المستهلكين تصل إلى أكثر من 100 مليون مستهلك.

كما قال: “تؤمن شركة بيبسيكو بأن هناك فرصة لتغيير كيفية إنتاج وتوزيع واستهلاك والتخلص من مخلفات الأطعمة والمشروبات في العالم، وذلك في إطار خطة الشركة الطموحة للوصول إلى عالم خالي من المخلفات البلاستيكية. وتفخر شركة بيبسيكو بإطلاق منصة “دور لبكرة” التي تعد واحدة من المبادرات الفريدة لاعتمادها على العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة المصرية ومنظمات المجتمع المدني مما يشكل ترابط أضلاع المثلث الذهبي وهو الضمان لنجاح هذا النوع من المبادرات.”

وصرحت الدكتورة ليلى اسكندر، مؤسس شركة CID للاستشارات ووزيرة التطوير الحضري والعشوائيات السابقة: تتناغم المنظومة التي تبنتها شركة بيبسى مع قانون المخلفات الصلبة الجديد من حيث الوفاء بمسؤوليتها الممتدة تجاه البيئة والمجتمع عن طريق دفع عجلة جمع واسترجاع وإعادة تدوير البلاستيك الذي تستخدمه في التعبئة والتغليف.

وحتى الآن حققت هذه المنظومة الاجتماعية والبيئية جمع وفرز وتجهيز وتدوير 900 طن من المخلفات البلاستيكية من ال PET من خلال 385 جامع قمامة تقليدي في القطاع الغير رسمي في منشية ناصر وعزبة النخل.

يتم تطبيق ذلك من خلال نظام التعويض العكسي Reverse Credit System لتغطية تكلفة جمع ونقل وفرز المفروزات التي تستخدمها الشركة في التعبئة حيث يتم تسجيل وتوثيق الكميات التي يجمعوها لكى يحصلوا على العائد المادي الذى يوفر مستوى حياة كريمة للقائمين على هذه المهنة.
من عناصر المنظومة الرئيسية تمكين المرأة العاملة في هذا المجال فهي تقوم بإنفاق الدخل الناتج من هذه المنظومة على التغذية والتعليم والصحة.

وأضافت: تقوم شركة بيبسى حاليا بوضع الخطوط العريضة لإطلاق منظومة رائدة لاسترجاع وإعادة تدوير مادة التغليف ال MLP وهى من أصعب المواد في الجمع والنقل وإعادة التدوير بسبب وزنها الخفيف، تناثرها في الأنهار والبحار والشوارع، صعوبة جمعها، تكوينها المركب، صعوبة إعادة تدويرها وانخفاض العائد من إعادة تدويرها.

تتضمن تلك الخطة تطبيق مبدأ closed loop – أي الحلقة المغلقة حيث سوف يتم تصنيع منتج نهائي جديد له استخدامات تجارية وصناعية جديدة من تلك المادة وسوف يتم ذلك من خلال شراكة مع مصنع Prima Plast المصرى

وقد واجهت شركات التعبئة والتغليف عالميا مشاكل جمة في سعيها لجمع وإعادة تدوير مادة ال MLP وانحسرت حلول التخلص منها الحرق في مصانع الأسمنت لذا سوف تقوم تلك المنظومة بوضع مصر في مقدمة الدول المنفذة لطرق مبتكرة في التعامل مع هذه المادة.