بترول وطاقة

       

ارتفاع الإنتاج الزائد لـ”أوبك بلس” إلى 3 ملايين برميل

       

       

       

       

       


أظهرت بيانات اللجنة الفنية المشتركة لمجموعة أوبك+، اطلعت عليها رويترز اليوم الثلاثاء، أن إجمالي الإنتاج الزائد لأوبك+ ارتفع إلى نحو 3 ملايين برميل يوميا في فبراير شباط.

وارتفع رقم فبراير شباط من 2.8 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني و2.7 مليون برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول.

وتجتمع الدول المنتجة للنفط الموقعة على اتفاق أوبك بلس، الخميس، في مناسبة اجتماع وزاري للاتفاق على الاقتطاعات المقبلة، للمرة الثالثة هذه السنة.

وقال المحلل في سيب بيارن شيلدروم إن السوق “تتوقع أن تبقي المجموعة مستوى الإنتاج على حاله في أيار/مايو نظرا للضعف الحالي لسوق النفط”.

والتحالف المؤلف من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها العشرة يعتمد خفضا كبيرا لإنتاجه من النفط الخام، مما يترك حوالي 7 ملايين برميل تحت الأرض يوميا.

والسبب هو عدم إغراق السوق بنفط لا يستطيع استيعابه بسبب الأضرار الاقتصادية الناجمة عن انتشار وباء كوفيد-19.

بدون مثل هذا التحرك، تصبح فعلية مخاطر تشبع قدرات التخزين المحدودة وانخفاض الأسعار التي بلغت نحو 60 دولارا للبرميل لكنها لا تزال هشة.

هدية سعودية

رغم الاختلافات القوية في الرأي في صفوفها، أبقت أوبك بلس على سياسة إعادة الفتح التدريجي للإنتاج على أساس “الحذر”، وهي احدى عبارات وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.

وقررت الرياض سحب مليون برميل يوميا من انتاجها منذ شباط/فبراير. وذكرت لويز ديكسون من ريستاد بأن هذه “الهدية” السعودية “لن تستمر إلى الأبد” وستكون أيضا موضع مراقبة من السوق الخميس.

في الوقت نفسه “من المحتمل” أن تعمد روسيا وكازاخستان اللتان حصلتا على نافذة إنتاج صغيرة منذ بداية العام إلى “زيادة إنتاجهما بشكل إضافي لكن مع تكيف المجموعة بأكملها مع ذلك” كما يقول المحلل في سيب.

في مواجهة هذا الوضع غير الأكيد، تجتمع مجموعة أوبك بلس حاليا كل شهر تقريبا لتعديل مستوى إنتاجها للشهر التالي بدلا من مرتين سنويا كما كان معتادا قبل الوباء.

Source