بترول وطاقة

       

أسواق النفط العالمية تلتقط الأنفاس.. والأعين صوب قناة السويس

       

       

       

       

       


تراجعت أسعار النفط في آسيا، اليوم الخميس، حيث يراقب التجار الجهود المبذولة لإزاحة سفينة ضخمة تسد قناة السويس، مع ارتفاع تقلبات السوق بعد يومين شديدين شهدا انخفاض الأسعار بنحو 6٪ في كلا الاتجاهين.

وتراجعت العقود الآجلة في نيويورك بنسبة 2.1٪ بعد أن ارتفعت الأسعار مرة أخرى فوق 61 دولارًا للبرميل أمس الأربعاء، لتعوض جميع الخسائر تقريبًا في الجلسة السابقة، بحسب “بلومبرغ”.

وهبط خام برنت 1.33 دولار أو ما يعادل 2.1% إلى 63.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 0559 بتوقيت غرينتش، بعد أن قفز 6% أثناء الليل. فيما فقدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.40 دولار أو ما يعادل 2.3% إلى 59.78 دولار للبرميل بعد أن ارتفعت 5.9%.

وتم تعليق العمل لإعادة تعويم سفينة الحاويات العالقة في القناة – وهي طريق تجاري رئيسي لتدفقات النفط الخام – حتى صباح الخميس في مصر. وقد لا تأتي أفضل فرصة لتحرير السفينة حتى الأحد أو الاثنين.

وأعطى ارتداد النفط في أعقاب حادث القناة السوق استراحة تشتد الحاجة إليها، بعد سلسلة من العوامل بما في ذلك تراجع الطلب ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوى لها في ستة أسابيع يوم الثلاثاء.

في غضون ذلك، استمرت مخزونات النفط الخام الأميركية في الارتفاع، على الرغم من التوسع في استهلاك الوقود المحلي.

ورغم عمليات البيع الأخيرة، لا يزال النفط مرتفعا بأكثر من 20٪ هذا العام، وهناك ثقة في التوقعات طويلة الأجل للطلب مع تسارع التطعيمات ضد فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بينما تقلص أوبك+ من الإمدادات.

ومن المقرر أن يجتمع التحالف الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج لشهر مايو، في حدث ستراقبه السوق باهتمام.

وقد أوقف الازدحام في قناة السويس، شريان الشحن الرئيسي، حتى الآن ما لا يقل عن 10 ناقلات نفط تحمل ما مجموعه 13 مليون برميل. وهناك أيضًا سفن محملة بمنتجات بترولية مثل الديزل.

وتدفق حوالي مليوني برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات النفطية عبر القناة، على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، وفقًا لتقديرات “برايمار”.

Source