أخبارصناعة

       خلال مؤتمر إفتراضي

 الجمعية المصرية البريطانية للأعمال وغرفة التجارة المصرية البريطانية يناقش أهمية موقع مصر في تعزيز التجارة عبر إفريقيا

       

       

       

       

       


عقدت الجمعية المصرية البريطانية للأعمال بالإشتراك مع غرفة التجارة المصرية البريطانية مؤتمرًا افتراضيًا تضمن سلسلة من الجلسات التي ناقشت عدة طرق لتعزيز التجارة الإقليمية من خلال اتفاقيات تجارية جديدة مثل اتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية (AFCFTA) ،

بلإضافة لاتفاقية الشراكة الجديدة بين مصر وبريطانيا; كما تم مناقشة دور التقنيات الذكية والقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق التكامل في القارة.

واستضاف المؤتمر الذي عقد افتراضيا عددًا من الخبراء وقادة الصناعة منهم إبراهيم السجيني، مساعد وزير التجارة والصناعة للشؤون الاقتصادية في مصر، وامكيلي مين،

الأمين العام لاتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية (AFCFTA) ، إيما واد سميث، المفوض التجاري لإدارة التجارة الدولية في إفريقيا ، وأحمد السويدي، الرئيس والمدير التنفيذي، السويدي إلكتريك وأدار الجلسة إيان جراي، رئيس الغرفة التجارية المصرية البريطانية.

وافتتح الجلسة إبراهيم السجيني، مساعد وزير التجارة والصناعة للشؤون الاقتصادية في مصر، بالإشادة باتفاقية التجارة الثنائية بين مصر والمملكة المتحدة. وسلط السجيني الضوء على العلاقات الراسخة بين مصر والمملكة المتحدة في مختلف المجالات مع التركيز على التجارة والاستثمار.

وتقوم هذه العلاقات على أساس التفاهم والتعاون المتبادل في القضايا العالمية المتغيرة. كما أكد التزام مصر باتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية (AFCFTA) التي ستخلق فرص عمل وتجذب المزيد من المستثمرين إلى القارة الأفريقية. وأشار إلى أن مصر حريصة على تعزيز التكامل التجاري والصناعي في المنطقة ، وتعزيز وضمان وجود الصادرات المصرية من السلع والخدمات حول القارة.

من جانبه ، صرح وامكيلي مين، الأمين العام لاتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية (AFCFTA) ، أنه من الرائع حقًا أن يكون لأفريقيا شبكتها الخاصة للتجارة والاستثمار لأول مرة. تم التصديق على اتفاقية التجارة الحرة للقارة الأفريقية من قبل 36 دولة ،

ومن المتوقع أن تصدق عليها 6 دول أخرى وهذا يدل على التزام افريقيا القوي بتحرير التجارة ، وتقليل العواقب أمام الاستثمار بين البلدان الأفريقية وتحسين قدرة التنمية الصناعية لأفريقيا.

كما أشار إلى أن الاتفاقية تعتبر ستغير قواعد اللعبة حيث سيكون لها تأثير إيجابي مباشر على إنشاء سلاسل توريد إقليمية وكذلك تشجيع وجذب الاستثمار والتصنيع في مختلف المجالات.

أكدت إيما واد سميث، مفوضة التجارة الخارجية لأفريقيا، على أهمية السياسة التجارية الجديدة لأنها ستطلق العنان لفرص جديدة بين إفريقيا والعالم وستخلق بيئة مستدامة تضمن الازدهار والاستقرار والأمن.

وأضافت أن الاتفاقية ستساعد في تعزيز النمو الصناعي والزراعي والاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، ستساعد العلاقات التجارية المستقلة في بريطانيا على تحقيق طموحاتها التجارية العالمية الحرة. في ضوء ذلك ،

تمكنت المملكة المتحدة من الحفاظ علي استمرارية العلاقات التجارية مع 46 دولة أفريقية ، داخل المملكة المتحدة ، وأقرت 9 اتفاقيات تجارية جديدة تغطي 16 دولة أفريقية؛ التي تشمل كينيا وغانا والمغرب والكاميرون وساحل العاج وغيرها.

ومن جامبه قال أحمد السويدي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة السويدي إلكتريك ، إن مصر تعتبر قاعدة جاذبة للتصنيع والإنتاج. وأضاف أن 70٪ من إنتاج السويدي يصدر إلى أوروبا وإفريقيا ودول الخليج حيث تحتل المملكة المتحدة المرتبة الثانية بعد مصر.

وأشاد بجميع الاتفاقيات التي تسهل وتضمن استمرارية التجارة بين شركته وجميع الدول الأخرى مثل منطقة التجارة الحرة للقارة الأفريقية، وكوميسا،

ورابطة التجارة الحرة الأوروبية، ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في منطقة الخليج ، وأخيراً سلط الضوء على الاستثمار الضخم الذي يتم ضخه في البنية التحتية لمصر والتي تشمل توليد الطاقة وتجديد الطرق والنقل والاتصالات.