بترول وطاقة

       

النفط يواصل خسائره.. وبرنت يهبط 5% لـ61 دولارا للبرميل

       

       

       

       

       


تواصل أسعار النفط خسائرها، حيث هبطت العقود الآجلة لبرنت 5% إلى 61.13 دولار للبرميل، أقل سعر للجلسة.

بينما تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي نحو 3 دولارات لـ58.03 دولار للبرميل.

إلى ذلك، أشارت مصادر لوكالة “رويترز” إلى أنه من المتوقع أن يتخذ اجتماع “أوبك+” في الرابع من أبريل المقبل، قرارات مشابهة لاجتماعها الأخير، والذي تم الاتفاق خلاله على إبقاء الإنتاج دون تغيير، مع السماح لروسيا وكازاخستان بزيادة متواضعة بواقع 150 ألف برميل يومياً.

ومع ارتفاع أسعار النفط، ارتفعت آمال منظمة “أوبك” والمنتجين من خارجها في إمكانية تخفيف تخفيضات الإنتاج، لكن موجة جديدة من الإغلاقات في أنحاء العالم قد تعصف بتلك الخطط.

تعليق الحركة الملاحية في قناة السويس

وتم تعليق الحركة الملاحية في قناة السويس، لإعادة تعويم سفينة الحاويات العالقة في القناة وهي طريق تجاري رئيسي لتدفقات النفط الخام، حتى صباح الخميس في مصر. وقد لا تأتي أفضل فرصة لتحرير السفينة حتى الأحد أو الاثنين.

وأعطى ارتداد النفط في أعقاب حادث القناة السوق استراحة تشتد الحاجة إليها، بعد سلسلة من العوامل بما في ذلك تراجع الطلب ما دفع الأسعار إلى أدنى مستوى لها في 6 أسابيع يوم الثلاثاء.

في غضون ذلك، استمرت مخزونات النفط الخام الأميركية في الارتفاع، على الرغم من التوسع في استهلاك الوقود المحلي.

ورغم عمليات البيع الأخيرة، لا يزال النفط مرتفعا بأكثر من 20% هذا العام، وهناك ثقة في التوقعات طويلة الأجل للطلب مع تسارع التطعيمات ضد فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بينما تقلص أوبك+ من الإمدادات.

ومن المقرر أن يجتمع التحالف الأسبوع المقبل لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج لشهر مايو، في حدث ستراقبه السوق باهتمام.

وقد أوقف الازدحام في قناة السويس، شريان الشحن الرئيسي، حتى الآن ما لا يقل عن 10 ناقلات نفط تحمل ما مجموعه 13 مليون برميل. وهناك أيضاً سفن محملة بمنتجات بترولية مثل الديزل.

وتدفق حوالي مليوني برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات النفطية عبر القناة، على مدار الاثني عشر شهراً الماضية، وفقاً لتقديرات “برايمار”.

Source