سياسة

       

كيف اختلف رد بايدن على سؤالين عن “محاسبة” بوتين ومحمد بن سلمان؟

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– ما زالت توابع تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن عن نظيره الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مستمرة، ودفعت البعض إلى المقارنة بين موقف بايدن منهما، فكيف يبدو الوضع بحسب المواقف الرسمية المعلنة.

في الموجز الصحفي اليومي للبيت الأبيض، مساء الخميس، سأل أحد الصحفيين ما إذا كان بايدن نادما على وصف بوتين بـ “القاتل”، في ظل ردود الفعل الروسية وتدهور العلاقات أكثر بين البلدين، وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قائلة: “لا، لقد أعطى الرئيس إجابة مباشرة على سؤال مباشر”، في إشارة إلى إجابة بايدن بـ”نعم، أعتقد” عند سؤاله في مقابلة مع قناة ABC News عما إذا كان يعتقد أن بوتين “قاتل”.

ثم وجه الصحفي سؤالا آخر إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض عما إذا كان بايدن يعتقد أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان “قاتل”، وردت ساكي قائلة: “لا أعتقد أنني بحاجة لإضافة المزيد من الأسماء القاتلة من المنصة اليوم”.

وفي مقابلته مع ABC، وصف الرئيس الأمريكي نظيره الروسي بـ”القاتل” متوعدا بأن بوتين سوف يُحاسب و”سيدفع ثمن” أفعاله، وسط أنباء عن استعداد أمريكا لفرض عقوبات على الخصم الروسي. وفي المقابلة نفسها، أوضح بايدن سبب عدم فرض عقوبات على الأمير محمد بن سلمان، بعد تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي خلص إلى ولي العهد “وافق على عملية “للقبض على خاشقجي أو قتله”.

لاحق كبير مذيعي قناةABC جورج ستيفانوبولوس الرئيس الأمريكي بأسئلة عن سبب عدم معاقبة محمد بن سلمان شخصياً، وأشار إلى وعده عندما كان مرشحا للرئاسة بمحاسبة المسؤولين السعوديين على مقتل خاشقجي، فأجاب بايدن قائلا: “أنا الرجل الذي أصدر التقرير”، ملمحا إلى رفض سلفه دونالد ترامب نشر تقرير الاستخبارات عن مقتل خاشقجي.

وأضاف بايدن: “لقد قمنا بمحاسبة جميع الأشخاص في تلك المنظمة، ولكن ليس ولي العهد، لأنه لم يسبق لنا، على حد علمي، عندما يكون لدينا تحالف مع دولة، أن لاحقنا حاكم الدولة بالإنابة وعاقبنا ذلك الشخص ونبذناه”.

تصريح بايدن جاء تأكيدا لتصريحات مسؤولين سابقين في إدارته على أن الولايات المتحدة لم يسبق لها ولا تفرض عقوبات على قادة الدول الحليفة مراعاة للمصالح المشتركة، لكن يبدو أن الوضع مختلف مع الخصم الروسي.

Source