اتصالات وتكنولوجياأخبار

       

رئيس البريد المصري يستقبل ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين

       - الدكتور شريف فاروق :البريد المصري حريص على فتح آفاق التعاون مع جميع المؤسسات بمايضمن تقديم خدمات متميزة للعملاء

       - ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين: فخورين بالتعاون مع البريد المصري ونثق في تأدية هذه الخدمة للاجئين على أكمل وجه وبالجودة المطلوبة

       

       

       


استقبل الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس ادارة البريد المصري كريم أتاسي ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى مصر وجامعة الدول العربية بهدف بحث ومضاعفة اوجه التعاون بين البريد المصري ومفوضية الأمم المتحدة فيما يخص صرف مستحقات اللاجئين في مصر.

وقال الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد أن البريد المصري يقوم بدور متميز في صرف مستحقات اللاجئين في مصر منذ عام ٢٠١٤ وحتى الان بالاعتماد على الانتشار الجغرافي الواسع لمكاتبه  وتغطيتها لجميع انحاء الجمهورية حيث يتم صرف المستحقات لعدد ٢٦٠ ألف لاجئ من ٥٨ جنسية باستخدام أحدث الأنظمة والوسائل التكنولوجية الحديثة بما يضمن تقديم الخدمة بأعلى جودة.

وأضاف فاروق ان البريد المصري حريص على فتح آفاق التعاون مع جميع المؤسسات والكيانات بما يتيح تطوير الخدمات البريدية وتقديم خدمات جديدة لعملاء البريد.

ومن جانبه أكد كريم أتاسي علي دور البريد المصري الريادي في صرف المساعدات للاجئين بأحدث وسائل التكنولوجيا بالإعتماد علي بصمة العين والتي تمكنه من التعرف الرقمي علي المستحقين بإستخدام أحدث النظم البايومترية ،

بما يضمن صرف الإعانات لمستحقيها بجودة عالية وفي الوقت المناسب مشيراً الى انه خلال اللقاء تم مراجعة التعاون القائم وبحث سبل تطويره معرباً عن فخر المفوضية بالتعاون مع البريد المصري و عن ثقتها التامة في ان البريد المصري يؤدي هذه الخدمة للاجئين علي أكمل وجه وبالجودة المطلوبة.

كما أشاد  أتاسي بما توصل اليه البريد المصري من تطور في البنية التحتية والتكنولوجية وتطوير مكاتب البريد وتحويلها من الشكل التقليدي الى مكاتب تقدم جميع الخدمات بما يضمن تقديم كافة المعاملات بمستوي عالي من الجودة.

وفي نهاية اللقاء سلم الدكتور شريف فاروق  ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة كتيب البريد المصري والذي يحكي بين صفحاته الدور الذي لعبته المؤسسة البريدية المصرية في تقدم مصر ثقافيا ومجتمعياً.