سياسة

       

شكري يوضح موقف مصر من تركيا وقطر و”آلة الإخوان الإعلامية”

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، أن بلاده تتفاعل مع كافة الشركاء الدوليين والإقليميين، وفقا لسياسة التوازن في العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول.

وقال شكري، خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بعد التصريحات التركية الأخيرة، إنه “لا يوجد علاقات بتركيا خارج القنوات الطبيعية”، مضيفا أن مصر “حريصة على العلاقة بين الشعبين المصري والتركي، والمواقف السياسية السلبية من الساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين الشعبين”، وفقا لما نقله موقع صحيفة “الأهرام” المصرية.

وأضاف وزير الخارجية المصري: “إذا ما وجدنا هناك تغييرا في السياسة التركية تجاه مصر وعدم التدخل في الشئون الداخلية وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، قد تكون هذه أرضية ومنطلق للعلاقات الطبيعية”.

وحول العلاقات بين مصر وقطر، قال شكري إنه يتم متابعة تنفيذ قطر لبيان العلا، الذي جرى توقيعه في المملكة العربية السعودية، مضيفا أن “الوقت مبكر للحكم على التزام قطر بالبيان، ونستمر في لجنة المتابعة لتقييم أداء قطر، وأتطلع أن يكون هناك تنفيذ من قطر”. وتابع بالقول: “هناك رسائل إيجابية من قطر في هذا الشأن”.

وأكد شكري رفض البيان الصادر من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في مصر، وقال إن السفارات المصرية “تبذل كل جهد لتوضيح الصورة الصحيحة عن مصر، وذلك مما لديها من إمكانات، ولدينا جاليات في الخارج وصلت إلى أماكن مرموقة من العلم والكفاءة تمكنها من توضيح الصورة”.

وأضاف شكري أن “وزارة الخارجية تضع البيانات التي توضح الإنجازات والتطور الذي يحدث، ونحتاج لآلة إعلامية نافذة تستطيع أن تصل للآخرين وتكون مؤثرة وهذا يحتاج لجهد وإمكانات”. وتابع بالقول إن “هناك آلة إعلامية قوية من التنظيمات الإرهابية، وبالأخص جماعة الإخوان، تستهدف الاستقرار في مصر، وبالتالي ليس من صالحهم إظهار الإيجابيات في مصر”، وفقا لما نقله موقع “الأهرام”.

Source