بترول وطاقة

       

اللبناني في قلب جهنم .. وزير الطاقة: ذاهبون إلى العتمة!

       

       

       

       

       


وكأن اللبناني لا تكفيه همومه اليومية، لكي تزداد الأمور تعقيداً وتتجه به نحو الخراب الكلي وسط موجة من الصفقات والسمسرات على حساب قوته اليومي.. إذ أطلق وزير الطاقة والمياه اللبناني في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر من بعبدا، تصريحا ناريا راميا المسؤولية عى غيره قائلا: “ذاهبون إلى العتمة وأعتقد أنّ النواب لن يقبلوا أن يكونوا شاهدين على هذا الأمر والحلّ بين أيديهم ونحن قمنا بمسؤوليّاتنا”.

وتابع قائلا: “يجب إيجاد مصدر لشراء الفيول ونحن اليوم نستخدم وفر عام 2020 ونحتاج أموالاً في الموازنة الجديدة وبحاجة إلى سلفة من أجل أن نستمر”.

تأتي تصريحات غجر بعدما وضع الرئيس اللبناني ميشال عون في أجواء الضغط، قائلا: “نعمل كي لا نصل إلى العتمة واستنفدنا كل الإمكانات ونحن بحاجة إلى مساهمة ماليّة ونواب في “لبنان القوي” قدّموا قانوناً من أجل إعطاء سلفة ماليّة لشراء الفيول لإمداد المواطنين بالكهرباء”.

لا من خلال شركة كهرباء لبنان ولا عبر المولدات

وفي حين أشار غجر إلى أن المولدات تعمل لحوالي الـ7 ساعات في اليوم، حذر من أنه في غياب الكهرباء “لا يمكن أن تعمل المولدات بشكل مستمرّ فإمدادات الكهرباء بحاجة إلى شركة تؤمنها”.

وتابع محذراً: “في المستقبل القريب لن نتمكن من تأمين الكهرباء لا من خلال شركة كهرباء لبنان ولا عبر المولدات وسيكون الوضع صعباًَ والأصعب الخروج منه”.

أين الوقود من العراق؟

وكان غجر، قد أعلن في فبراير أنه من المقرر أن يتلقى لبنان 500 ألف طن من زيت الوقود من العراق في 2021 لتوليد الكهرباء.

وأفاد غجر، آنذاك أن وزارة الطاقة ستشتري أيضا شحنات فورية من الوقود وأنها تلقت عروضا من عدة شركات محلية وأجنبية.

وتواجه المنازل والشركات في لبنان انقطاعات يومية للكهرباء تستمر لعدة ساعات بسبب عجز شركة الكهرباء الحكومية عن تلبية الطلب، وهو ما يضطر الكثيرين إلى استخدام مولدات الكهرباء الخاصة.

وأفاد غجر أن احتياطيات لبنان من الوقود لا تزيد عادة على شهر أو شهرين، لأن الاحتفاظ باحتياطيات تكفي 6 أشهر سيكون باهظ التكلفة للبلد الذي يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية عميقة.

Source