بترول وطاقة

       

لدينا المكونات لقيادة العالم في إنتاج الهيدروجين

       

       

       

       

       


وقع الجانبان السعودي والألماني مذكرة تفاهم للتعاون في إنتاج الهيدروجين.

وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان: “لدينا وفرة في مصادر الطاقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق”.

وشدد قائلا: “لدينا المكونات لقيادة العالم في مجال إنتاج الهيدروجين”.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الاستراتيجية لمواجهة التغير المناخي عبر تقليل الانبعاثات، وكان ذلك السبب الرئيسي لتبني السعودية لاقتصاد الكربون الدائري، وفق وزير الطاقة السعودي.

وتابع: “كما يشكل الهيدروجين مصدرا أساسيا للطاقة، وتكمن فيه فرص كبيرة وواعدة على صعيد الاستثمارات في العقود المقبلة”.

وكانت شركة “نيوم” قد أعلنت العام الماضي، توقيع اتفاقية شراكة مع شركتي “إير بروداكتس” و”أكوا باور” بقيمة 5 مليارات دولار لبناء منشأة في منطقة نيوم لإنتاج الهيدروجين بطريقة صديقة للبيئة، وتصديره إلى السوق العالمية، بغرض توفير حلول مستدامة لقطاع النقل العالمي ولمواجهة تحديات التغير المناخي من خلال حلول عملية لتخفيض الانبعاثات الكربونية.

وتكمن أهميته، وفق وزير الطاقة السعودي، في اتساقه مع جهود نيوم لتحقيق الريادة في إنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود الأخضر عالمياً، ليكون نقطة محورية في رحلة نيوم لتصبح الوجهة الأهم دولياً في تقديم الحلول المستدامة بطريقة تجذب المستثمرين وأفضل العقول من كل العالم لتسريع التطور البشري.

وأكد أن هذه الشراكة ستكون عنصراً رئيسياً في رفد استراتيجية اقتصاد الطاقة النظيفة الخالية من الكربون لدى المملكة، التي تعد إحدى أهم ركائز رؤية 2030، وسيتبعه الكثير من المشاريع الضخمة المماثلة لتسهم في رسم معالم المستقبل الجديد في نيوم.

الجدير بالذكر أن المشروع سيصبح جاهزاً بحلول 2025 لإنتاج الهيدروجين ومن ثم تصديره إلى الأسواق العالمية ليُستخدم كوقود حيوي يغذي أنظمة النقل والمواصلات، كما سينتج نحو 650 طنا من الهيدروجين الأخضر يومياً، و1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء سنوياً، ليسهم بذلك في الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بما يعادل ثلاثة ملايين طن سنوياً.

Source