أخباراتصالات وتكنولوجيا

       

إريكسون: اخترنا التحدي منذ أكثر من قرن

       

       

       

       

       


تجتمع العائلات والمنظمات والشركات في جميع أنحاء العالم في يوم 8 مارس للاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يقام هذا العام تحت شعار #اختاري_التحدي. وتراجع الشركات حول العالم ممارساتها بحثاً عن المجالات التي يمكن تغييرها لمكافحة التمييز بين الجنسين، وللاحتفال في نفس الوقت بما حققته من إنجازات.

وينطبق الأمر ذاته في شركة إريكسون، التي حققت إنجازات كثيرة تفخر بها في هذا المجال. وفي الواقع، واكب شعار #اختاري_التحدي نشأتنا وأصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة عملنا، حيث جسدت هيلدا سيمونسان؛ إحدى مؤسِّسات شركتنا وزوجة المؤسس لارس ماغنوس إريكسون، معنى اليوم العالمي للمرأة، ومثلته خير تمثيل قبل الإعلان عنه بزمن طويل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر، رفضت سيمونسون، أو ستينا كما كان ماغنوس يناديها، الدور “التقليدي” المرسوم للمرأة في المجتمع، ولعبت دوراً مهماً في تطوير صنع الملفات الكهرومغناطيسية من أسلاك النحاس المكسوة بالساتان. وقامت هانا هامارستروم؛ إحدى عضوات فريق إريكسون الأوائل، بتصدير الأسلاك إلى فنلندا، وقادت فريقاً مؤلفاً من ثماني نساء دربتهن جميعاً بنفسها.

وعن ذلك، قالت إيفا آندرين؛ نائب الرئيس ورئيس وحدة الخدمات المُدارة في إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا: “هؤلاء النساء هنّ رائداتنا. فما تركنه من إرث أفسح المجال لي ولجميع النساء في عائلة إريكسون للمشاركة وتولي مسؤوليات القيادة وإحداث تأثير إيجابي على قطاع الأعمال اليوم”.

وفي إريكسون تتحدث الأرقام عن نفسها: في عام 2019 بلغ عدد النساء 25% من إجمالي القوى العاملة، و20% من إجمالي المديرين التنفيذيين، و32% من أعضاء الإدارة العليا، و21% من الفريق القيادي، وربع أعضاء مجلس الإدارة.

وأضافت فدا الكبي؛ نائب الرئيس ورئيس التسويق والاتصالات المؤسسية في إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا: “نتطلع دوماً نحو المستقبل حتى ونحن نستعد للاحتفال بإنجازاتنا في اليوم العالمي للمرأة،

ولا سيما هنا في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ إذ ندرك تماماً حقيقة أننا لا نستطيع الاكتفاء بما حققناه من إنجازات ومكتسبات. وسوف نواصل العمل الجاد والدؤوب للحفاظ على إرث إريكسون كمكان يرحب بالمرأة، ويقدر مساهماتها في الشركة، ويخلق بيئة تمكنها من تحقيق النجاح وأن تكون على قدم المساواة مع الرجال”.

وفي عموم قطاع التكنولوجيا، تكمن إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه الشركات في قلة الكفاءات النسائية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث لا تزال نسبة النساء متدنية وموزعة بشكل غير متناسب بين المرأة والرجل.

وقالت أوشيل يالسين؛ نائب الرئيس ورئيس إريكسون لوحدة تركيا ضمن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “لطالما كانت إريكسون داعمةً لليوم العالمي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذي يهدف إلى خلق بيئة عالمية إيجابية تؤدي إلى تمكين الفتيات وتشجيعهن على اختيار بدء مسيرة مهنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وهذه مجرد وسيلة من بين الوسائل التي تدعم تعليم النساء والفتيات. ونحن ندرك جيداً حجم الإمكانات الكبيرة التي تتيحها لنا الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة”.

وثمة تحدٍّ آخر يواجه شركات عديدة في مجال المساواة بين الجنسين يتمثل بالتحيز اللاواعي الذي يحدث في مكان العمل عن غير قصد، لكنه قد يترك أثراً ضاراً على العمليات والأداء.

وفي هذا الصدد، قالت ناتاليا موخالس؛ نائب الرئيس ورئيس الإلتزام في إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن فخورون جداً بقيام الشركة بعدة مبادرات تستند في جزء أساسي منها إلى العلوم السلوكية،

وقد نفذنا من خلالها بعض العمليات، مثل التوظيف وإدارة الأداء والتعاقب الوظيفي. ونسعى جاهدين للتخفيف من مخاطر التحيز اللاوعي الذي يترك أثراً سلبياً على دورة حياة الموظفين لدينا. ونتطلع إلى مواصلة هذا الجهد الذي نعتبره جزءاً حيوياً من سعينا إلى خلق بيئة مثالية في مكان العمل في المستقبل”.

وتشمل مبادرات إريكسون المتنوعة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إجراء مراجعات منهجية، وإعادة تصميم الإعلان عن الوظائف لضمان لغة حيادية بين الجنسين، وبرنامج ‘eWorkouts‘ للشمول، وتسريع توظيف النساء من خلال برنامج التسريع ‘ALTitude‘.

وأضافت نورا وهبي؛ نائب الرئيس ورئيس إريكسون في غرب أفريقيا والمغرب: “لقد استفادت النساء في فريق إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا كثيراً من الموارد المتاحة لدينا، والتي تتضمن مجموعات عالمية لبناء ودعم وتعزيز بيئة شاملة. وأنشأت شركتنا مجموعات دعم خاصة للموظفات،

وقد تشكلت هذه المجموعات بمبادرة من النساء في الشركة، ومن أجلهن، بغية تبادل الأفكار وأفضل الممارسات في مختلف المجالات. وتدعم هذه المجموعات أعضاءها من النساء في إنشاء شبكة شخصية وشبكة أعمال، وأعتقد أن مثل هذه المبادرات تخلق بيئة تتيح لنا التقدم والازدهار”.

وختمت سينا إرتن؛ نائب الرئيس ورئيس الموارد البشرية في إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا، بالقول: “نحن فخورات بما حققناه في مجال مراعاة إشمال الجنسين في إريكسون حتى الآن،

وندرك أنه لا يزال أمامنا الكثير لننجزه. نحن نستهدف وصول نسبة الموظفات في شركتنا إلى 30% من إجمالي القوى العاملة، ونتخذ خطوات فعالة لمعرفة ما يمكننا القيام به لزيادة هذه النسبة. كما نواظب في إريكسون على تركيز جهودنا لتحقيق هذا الهدف”.