بترول وطاقة

       

أسعار النفط تقفز 4% فوق 65 دولارا مع تباطؤ تعافي إنتاج تكساس

       

       

       

       

       


قفزت أسعار النفط حوالي 4%، الإثنين، بدعم من العودة البطيئة المتوقعة لإنتاج الخام الأميركي بعد الموجة الشديدة البرودة التي ضربت ولاية تكساس الأسبوع الماضي وتسببت في توقف الإنتاج.

وأغلق منتجون أميركيون ما بين مليونين إلى أربعة ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط بسبب الموجة الباردة في تكساس وولايات أخرى منتجة للنفط والتي ربما ألحقت أضرارا بالمنشآت بما قد يبقى الإنتاج متوقفا لفترة أطول من المتوقع.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 2.33 دولار، أو ما يعادل 3.7 %، لتسجل عند التسوية 65.24 دولار للبرميل بينما أغلقت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 2.25 دولار، أو 3.8%، إلى 61.49 دولار للبرميل.

وينقضي أجل عقود الخام الأميركي تسليم مارس،آذار الإثنين. وصعدت عقود أبريل،نيسان الأكثر تداولا 2.44 دولار، أو 4.1%، إلى 61.70 دولار للبرميل.

ومن المقرر أن يجتمع منتجو النفط الأعضاء في أوبك+ في الرابع من مارس/آذار وتقول مصادر إن من المرجح أن تخفف المجموعة القيود على الإمدادات بعد أبريل/نيسان نظرا لتعافي الأسعار رغم أن أي زيادة في الإنتاج ستكون متواضعة على الأرجح بالنظر إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بجائحة كوفيد-19.

كما تلقت الأسعار دفعة كذلك بعد رفع بنك الاستثمار غولدمان ساكس توقعه لسعر خام برنت بواقع عشرة دولارات، مع توقعات بأن يصل إلى 70 دولارا في الربع الثاني و75 في الربع الثالث.

وتشر تقديرات محللين إلى أن الطقس البارد على نحو غير معتاد في تكساس وولايات السهول أوقف إنتاج ما يصل إلى أربعة ملايين برميل من الخام إلى جانب 21 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.

وستستغرق أطقم العمل في حقوق النفط عدة أيام على الأرجح لإزالة الثلوج من على الصمامات واستئناف تشغيل الأنظمة وبدء إنتاج النفط والغاز.

وقال محللون إن شركات التكرير في ساحل الخليج الأميركي تعكف على تقييم الأضرار وربما يتطلب الأمر منها ثلاثة أسابيع لاستئناف معظم عملياتها، غير أن انخفاض ضغط المياه وانقطاع إمدادات الغاز والكهرباء يعرقل عملها.

وللمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني، خفضت شركات الطاقة الأميركية عدد منصات حفر النفط العاملة بسبب الطقس البارد والثلج الذي يلف تكساس ونيو مكسيكو ومراكز أخرى منتجة للنفط.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *