أخباراتصالات وتكنولوجيا

       من خلال ندوة ومعرضين بوسط القاهرة

“أرت دي إيجيبت ” تستضيف مطوري أول روبوت في المجال الفني

       

       

       

       

       


 

في إطار سعيها الدائم لنشر ودعم الثقافة والإبداع، تعقد “أرت دي إيجيبت” ندوة فنية عن أول روبوت فنان باسم “أيدا”، وتستضيف الندوة مطوري الروبوت وهما إثنين من المهندسين المصريين زياد عباس وصلاح العبد للتحدث عن ابتكارهم الجديد والمستقبل المحتمل للذكاء الاصطناعي في المجال الفني،

وذلك يوم الأربعاء 10 فبراير بوسط البلد خلال معرضي ” تكنوقراطيين” و “جسد بلا جسد ” حيث تلي الندوة جولة في المعرضين.

وقالت نادين عبد الغفار مؤسس “أرت دي إيجيبت”:” نسعى دائما من خلال أرت دي إيجيبت للنهوض بالمشهد الفني والثقافي في مصر، ودعم شباب المبدعين في مجالات الفن والابتكار المختلفة،

وكذلك نشر المعرفة فيما يتعلق بالابتكارات التكنولوجية وعلاقتها بالفن والثقافة، وفي هذا الإطار نستضيف إثنين من الشباب المصري المبتكر الذي يعمل على إثراء الحركة الفنية من خلال دمج الفن بالتكنولوجيا وذلك خلال معرضي تكنوقراطيين و جسد بلا جسد في منطقة وسط البلد،

كما نستعد حالياً من خلال تلك الفاعليات التي تمهد، لمعرض ” الأبد هو الآن” الذي يقام  لأول مرة أمام أهرامات الجيزة هذا الصرح التاريخي في أكتوبر القادم، ومن المتوقع أن يحضره فنانين من جميع أنحاء العالم ليشهدوا عظمة الحضارة المصرية القديمة.”

وتعد “أيدا” أول فنان روبوت واقعي في العالم، وقد كان المخترع البريطاني “إيدن ميلر” هو صاحب الفكرة والمصمم للهيكل الخاص لجسم الروبوت ، بينما قام الشابان زياد وصلاح،

وهما لا يزالان طلابًا جامعيين في كلية الهندسة الإلكترونية والكهربائية في جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، بتصميم يد جديدة تماماً للروبوت وتطبيق خوارزميات ذكية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتطوير نظام تحكم ينتج مسارًا لذراعها حتى تستطيع الرسم، بناءً على تفسيرها، من خلال كاميرات خاصة بأعين الروبوت وتحويله لعمل فني، حيث يعمل الروبوت AI-Da بطمس الخط الفاصل بين الذكاء الاصطناعي والإبداع.

ومن جانبه قال صلاح العبد: “يعد “أيدا” هو أول فنان روبوت بشري في العالم، ليظهر للعالم أن الروبوتات يمكن أن تكون مبدعة أيضاً، فإنه لفترات طويله استطاعت التكنولوجيا المتقدمة إتقان العمليات الثابتة التقليدية،

وفشلت في أداء العديد من الأعمال الديناميكية والإبداعية، ولكن اليوم ومع الذكاء الاصطناعي، تغير هذا الأمر وتمكنا من توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الفني والابتكار وهو مجال جديد تماماً لم يتوقع أحد أن تصل إلية التكنولوجيا لأنه يعتمد على الحس والابداع ولكن نتيجة لشغفي بالتكنولوجيا والفن منذ الصغر توصلنا إلى هذا الدمج المبتكر.”

وقال زياد عباس: ” لدي شغف كبير بالروبوتات منذ عدة سنوات وقد نما بشكل أقوى خلال سنوات دراستي بكلية الهندسة قسم الميكاترونكس والروبوتات في جامعة ليدز، وعملت بعدها لفترة من الوقت كمهندس برمجيات سحابية، كما أستعد للحصول على درجة الماجستير في الروبوتات، ولقد كان تطوير تقنية الرسم في روبوت “أيدا” فرصة رائعة لنا،

ليس في إطار الابتكار فحسب، ولكن أيضًا لأنها جعلتنا جزءًا من ثورة اندماج التكنولوجيا بالفن، و تعلمنا من هذه التجربة الرائدة أن تبني عقلية إيجابية يمكنها ابتكار حلول إبداعية وهذا هو المفتاح الحقيقي لتطوير مثل هذه التقنيات غير المسبوقة”.