بترول وطاقة

       

النفط يلامس 59 دولاراً بعد إبقاء أوبك+ على تخفيضات الإنتاج

       

       

       

       

       


واصلت أسعار النفط مكاسبها، اليوم الخميس، بعد أن تمسك تحالف أوبك+ الذي يضم منتجين كبارا بسياسة خفض الإنتاج، وفي الوقت الذي هبطت فيه مخزونات الخام في الولايات المتحدة لأدنى مستوياتها منذ مارس آذار من العام الماضي.

وربحت العقود الآجلة لخام برنت 51 سنتا أو ما يعادل 0.9%، إلى 58.97 دولار للبرميل خلال تعاملات اليوم الخميس، بعد أن بلغت أعلى مستوياتها منذ 21 فبراير/شباط 2020 في أعقاب قرار أوبك+.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53 سنتا أو ما يعادل 1%، إلى 56.22 دولار للبرميل بعد أن بلغت أعلى مستوى تسوية في عام أمس الأربعاء.

وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أواندا “أسعار النفط ترتفع أكثر الآن نظرا لأن أوبك+ أقنعت سوق الطاقة بأنها عازمة على تسريع إعادة موازنة السوق دون تأخير”.

ومددت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، سياستها الحالية لإنتاج النفط في اجتماع أمس الأربعاء، في مؤشر على أن المنتجين مبتهجون بأن تخفيضاتهم الكبيرة للإمدادات تستنزف المخزونات على الرغم من ضبابية آفاق تعافي الطلب مع استمرار جائحة فيروس كورونا.

وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز يوم الثلاثاء، أن أوبك تتوقع أن تُبقي تخفيضات الإنتاج السوق في حالة عجز خلال 2021، على الرغم من أن المجموعة خفضت توقعاتها للطلب.

أيضا تلقت الأسعار الدعم من انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة 994 ألف برميل في الأسبوع الماضي إلى 475.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوياتها منذ مارس آذار وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء. وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز ارتفاعا قدره 446 ألف برميل.

وقال مويا من أواندا إن استمرار إحراز تقدم في توزيع لقاحات مضادة لكوفيد-19 دافع مهم لأسعار النفط.

Source