بترول وطاقة

       

كبح الإمدادات تقفز بأسعار النفط بـ1% متجاهلة ضعف الطلب

       

       

       

       

       


ارتفعت أسعار النفط نحو 1%، بعد أن أظهر كبار منتجي الخام أنهم يكبحون الإمدادات بما يتماشى تقريبا مع التزاماتهم، لتتواصل المكاسب في سوق أربكها ضعف الطلب خلال جائحة فيروس كورونا.

وصعد خام برنت 48 سنتا بما يعادل 0.9% إلى 56.83 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:54 بتوقيت غرينتش، في مكاسب لليوم الثالث على التوالي.

وارتفع سعر الخام الأميركي 52 سنتا أو 1% إلى 54.07 دولار للبرميل. كان كلا العقدين ارتفع أكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة.

وأظهر مسح أجرته رويترز ارتفاع إنتاج أوبك من الخام للشهر السابع في يناير كانون الثاني لكن دون المتوقع.

ووجد المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول ضخت 25.75 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، بزيادة 160 ألف برميل يوميا عن ديسمبر كانون الأول.

ويقول محللو السوق إن أوبك تظهر مزيدا من الانضباط في الوفاء بالتزاماتها في وقت يهدد فيه ارتفاع إصابات كوفيد-19 أي تعاف للطلب.

ومن المقرر أيضا تنفيذ تخفيضات طوعية قدرها مليون برميل يوميا من السعودية، أكبر منتج في أوبك، من بداية فبراير شباط وحتى نهاية مارس آذار.

وقال يو.بي.إس “فور تطعيم كتلة حرجة من الناس هذا العام، نعتقد أن الطلب على النفط سيرتفع أكثر” مضيفا أنه “مع سعي أوبك وحلفائها أوبك+ للإبقاء على إنتاج النفط العالمي دون الطلب، نتوقع استمرار تراجع المخزونات البترولية كذلك”.

وتوقع بنك الاستثمار أن يصل سعر خام برنت إلى 63 دولارا للبرميل بحلول النصف الثاني من العام و65 دولارا بحلول الربع الأول من 2022.

Source