بترول وطاقة

       

تداولات ضخمة على نفط بحر الشمال بعد الخفض السعودي

       

       

       

       

       


شهدت منصة بلاتس للتداولات الخميس الماضي بيع وشراء سبع شحنات من خام بحر الشمال، وهو قدر غير مسبوق تقول مصادر تجارية إنه ربما يرجع إلى شح في المعروض بعد خفض الإنتاج المفاجئ الذي أعلنته السعودية.

وقال جون مورلي، وهو مسؤول في بلاتس، التي تعمل في تقدير الأسعار، في رسالة بالبريد الإلكتروني نقلا عن بيانات الشركة إن مثل تلك العمليات السبع هو الأكثر في جلسة واحدة على الإطلاق. وقالت مصادر تجارية إن التداولات اليومية عادة لا تتجاوز شحنة واحدة أو اثنتين بحجم 600 ألف برميل.

وقالت مصادر تجارية إن تداولات الخميس تتكون من ثلاث شحنات من خام إكوفيسك واثنتين من خام فورتيس وواحدة من كل من خامي أوزبرج وترول. وأضافوا أن يونيبك الصينية اشترت أربعا من الشحنات.

قد ترجع الزيادة القوية في تداولات خام بحر الشمال إلى إعلان السعودية عن خفض طوعي ضخم على إنتاجها النفطي خلال اجتماع لمنظمة أوبك وحلفائها هذا الأسبوع.

وقال مصدر تجاري “التخفيضات السعودية زادت الطلب على براميل النفط من خارج الخليج”.

تعهدت السعودية بتخفيضات إضافية تبلغ مليون برميل يوميا في فبراير شباط ومارس آذار في إطار اتفاق تُبقي فيه معظم دول أوبك+ الإنتاج مستقرا.

وقال مصدر تجاري آخر إن المعروض النفطي القادم من “الشرق الأوسط تناقص بلا ريب، لذا من المرجح أن يكون للخفض السعودي أثر أوسع”.

بحر الشمال هو معقل معيار برنت المؤرخ المستخدم في تسعير صفقات النفط بأنحاء العالم، وهو مؤشر تقدره وكالات تسعير مثل بلاتس ويقوم جزئيا على تداولات خامات برنت وإكوفيسك وأوزبرج وفورتيس وترول.

وقال مصدر تجاري آخر إن الطلب على الخام المرتبط ببرنت قد يتزايد بسبب تقلص الفارق بين خامي القياس برنت ودبي. وقد يجعل ذلك المصافي الآسيوية تحجم عن شراء المزيد من خام الشرق الأوسط وروسيا المسعر على أساس خام دبي.

وقال المصدر التجاري “صارت السوق أكثر تقييدا بسبب التخفيضات السعودية وارتفاع أسعار البيع الرسمية وتقلص الفارق بين خامي برنت ودبي… يجعل هذا الخام المرتبط ببرنت أكثر جاذبية”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *