سياسة

       

أمير قطر يغادر العلا ويبعث برقية للملك سلمان وولي عهده

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– غادر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، محافظة العلا السعودية، مساء الثلاثاء، بعد أن ترأس وفد قطر في القمة الخليجية الـ41 التي شهدت توقيع اتفاق “بيان العلا”، لإنهاء المقاطعة بين المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، والتي بدأت منتصف عام 2017.


وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية بأن الشيخ تميم “بعث برقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع”.


وأعرب أمير قطر عن “خالص شكره وتقديره على الحفاوة وحسن الاستقبال اللذين قوبل بهما والوفد المرافق أثناء مشاركته في اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيدا بالأجواء الأخوية التي سادت الاجتماع وبالجهود التي بذلت من أجل إنجاحه”، بحسب ما نقلته الوكالة القطرية.


وأضافت الوكالة أن أمير قطر أكد أن “نتائج الاجتماع الإيجابية ستعزز مسيرة مجلس التعاون، وتعود بالخير على الشعوب الخليجية، وترسخ التضامن في مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة”.، سائلا الله أن يمتعهما بموفور الصحة والعافية، وأن يحقق للمملكة الشقيقة ما تتطلع إليه من رفعة وتقدم ورخاء في ظل قيادتهما الحكيمة”.


وفي تغريدة عبر حسابه على تويتر، قال أمير قطر: “استشعارا بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة من مسيرة مجلس التعاون وتلبية لآمال شعوبنا، شاركت إلى جانب الأشقاء في قمة العلا لرأب الصدع وكلنا أمل بمستقبل أفضل للمنطقة”. وأضاف: “أشكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية على كرم الاستقبال، وأشكر دولة الكويت الشقيقة على جهودها المقدرة”.


من جانبه، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، عبر حسابه على تويتر، إن “صفحة الخلاف تنظوي بروح من المسؤولية والسعي لفتح صفحة جديدة ترسخ معاني التضامن والتعاون لما فيه خير الشعوب الخليجية ولمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة. كل الشكر والتقدير لدولة الكويت الشقيقة على جهودها الكبيرة في رأب الصدع ولمّ الشمل الخليجي”.


وأضاف: “تتطلع دولة قطر إلى مواصلة العمل الخليجي والعربي المشترك الذي يعود بالخير على الشعوب الخليجية وعلى أمن واستقرار المنطقة آملين أن يحقق هذا الاتفاق المزيد من التقدم والازدهار والرخاء”.




Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *