اقتصاد عربى

       

“المتحرش” حيوان يثير الأشمئزاز

       

       

       

       

       


إنها جريمة كبيرة على كافة المستويات والأصعدة انتشرت في مصر  لا فرق بين المدن الكبيرة والأرياف لا فرق بين كبيرة وصغيرة ولا بين محجبة وغير المحجبة المحتشمة أو الأجنبية كلهن يتعرض لها حتى باتت تؤرق المهتمين بها المدركين لخطورتها يسعون لإيجاد علاج لها ولكن الكثيرين منهم يعالج نتائج الظاهرة فقط بناء على رؤيته القاصرة وقليل منهم من يتطرق إلى أسبابها ويتعمق في تحليلها ليصل إلى العلاج الكامل الصحيح الذي يعالج جذور المشكلة ونتائجها وتداعياتها في آن واحد دون إفراط ولا تفريط .

 

هذه الجريمة لابد من و جود محاكمة راضعة لمن يرتكب هذه الجريمة حتى يكون عبرة لغيره لمن يفكر فقط من أن ينظر لأي فتاه في الشوارع.

 

أسباب هذه الجريمة هي تربوية و مجتمعية و منها الابتعاد عن تعليم الدين و الاخلاق و عدم معرفة و إدراك الحلال و الحرام و عدم التوجيه من المدارس و من الأسرة

 

و حالة البطالة التي يعيشها كثير من الشباب و حالة الترف التي يعيشها البعض منهم هؤلاء من لا يجيدون عملاََ فأصبح التحرش والايذاء النفسي و الجسدي عملاََ لهم.

 

و ايضاََ عرقلة الزواج و هي ظاهرة انتشرت في مجتمعنا للأسف الشديد حيث فرض على الشاب ظروف معينة تكون عبءََ عليه و لا يستطيع إتمام الزواج بسبب هذه الضغوط.

 

إننا بحاجة ماسة لمراجعة المنظومة الأخلاقية للمجتمع التي باتت في مستوى سيئ لا يمكن معها أن يكون هناك مجتمع سليم يجب التركيز من جديد على دور الأسرة في التربية وضرورة مراقبة أبنائها وبناتها فالحرية المطلقة التي ينادي بها أتباع الغرب لا يعرفها ديننا ولا تقبلها قيمنا وأخلاقنا الأصيلة ويجب أن ينبذ المجتمع هؤلاء الداعين إلى الانحلال والفوضى والتحذير منهم ومن حديثهم.

 

كذلك دور الإعلام إعلام يقدر التعاليم الدينية ولا يسخر منها إعلام يحترم العادات والتقاليد والقيم والأخلاق ويدعو للتمسك بها والحفاظ عليها إعلام يبني ولا يهدم فالإعلام مكون أساسي لثقافات الأمم والشعوب وفي بلدانا العربية هو المكون الأساسي وفي كثير من الأحيان هو المكون الوحيد لثقافته وقيمه .