سياسة

       

بعد تطبيع المغرب.. رئيس وزراء الجزائر: “عمليات أجنبية” تهددنا.. وإسرائيل وصلت حدودنا

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– حذَر رئيس الوزراء الجزائري، عبدالعزيز جراد، من أن بلاده “مُستهدفة” عبر “تهديدات حقيقية” حدَدها في “وصول الكيان الصهيوني” إلى حدودها، في إشارة منه إلى اتفاق إسرائيل مع المغرب على تطبيع العلاقات بينهما، والاعتراف الأمريكي بأن الصحراء الغربية جزء من الأراضي المغربية.


ودعا جراد، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، السبت، الشعب الجزائري “إلى تضامن حقيقي لمجابهة التحديات المحيطة بالبلاد.. وهو ما يؤكده بروز دلائل تشير إلى وجود تهديدات حقيقية على حدود الجزائر التي وصل إليها الكيان الصهيوني”، حسب قوله.


تصريحات جراد جاءت على هامش حضوره فعاليات الذكرى الـ 60 لمظاهرات 11 ديسمبر كانون الأول 1960، في مقر الأرشيف الوطني.


وأكد رئيس الوزراء الجزائري ضرورة عدم إغفال المخاطر في محيط بلاده جراء عدم استقرار المنطقة، مُعتبرًا أن “الجزائر مستهدفة بالذات”.


وذكر عبدالعزيز جراد أن عمليات أجنبية “تريد ضرب استقرار البلاد”، مُضيفا: “ها هي الدلائل اليوم، عندما نرى ما يحدث على كل حدودنا”.


واستند جراد في حديثه إلى ما يجري في “الفضاء المغاربي و الإفريقي المحيط بالجزائر من مخاطر وعدم استقرار وحروب”، حسب وكالة الأنباء الرسمية.


وتحظى جبهة البوليساريو بدعم مباشر من الجزائر في نزاعها القائم مع الحكومة المغربية منذ سبعينات القرن الماضي.


وتطالب البوليساريو باستقلال الصحراء الغربية (جنوب المغرب) وحق سكانها في تقرير مصيرهم.


وفي وقت سابق، قالت الجبهة إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لايغير في أي شيء من الطبيعة القانونية للقضية الصحراوية حيث إن المجتمع الدولي لا يعترف للمغرب بالسيادة على الصحراء الغربية”.


ورأى جراد أن هناك “إرادة حقيقية” لضرب الجزائر، وهو ما يؤكده “وصول الكيان الصهيوني قرب الحدود”، داعياً المواطنين والطبقة السياسية والنخبة أن “تبقى بالمرصاد وأن تعمل على الحفاظ على استقرار البلاد وحماية المواطنين”.


وفي سبتمبر أيلول الماضي، قال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، إن بلاده لن تشارك أو تبارك “الهرولة للتطبيع” مع إسرائيل، في معرض تعليقه على اتفاقي الإمارات والبحرين مع إسرائيل، المُوقع بين الدول الثلاث في البيت الأبيض، في منتصف الشهر نفسه.


وأعرب تبون عن اعتقاده أنه “في حال إعلان قيام الدولة الفلسطينية (فإن) مشكلة الشرق الأوسط ستُحل”، مؤكدًا أن “مفتاح الشرق الأوسط هو القضية الفلسطينية”.


ومنذ أغسطس آب إلى الآن، توصلت 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.


Source