أخباراتصالات وتكنولوجيا

       ضمن إطار المسؤولية المجتمعية للشركة

“اتصالات” تسلّط الضوء على التقنيات الصحية لتمكين أصحاب الهمم في جيتكس 2020

       * قسم الرعاية الصحية يعرض لزواره حلولاً وأفكاراً مبتكرة تتعلق بقدرة التكنولوجيا على تطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بها

       * شمل مفهوم "التكنولوجيا من أجل الخير" العديد من التقنيات الرائدة مثل؛ الكرسي الكهربائي المتحرك ذاتي القيادة، وأول ذراع إلكترونية معتمدة طبياً بطباعة ثلاثية الأبعاد، وجهاز استشعار بصري

       

       

       


 

تقدم “اتصالات” خلال مشاركتها في معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2020 حلولاً مبتكرة للرعاية الصحية تندرج ضمن إطار المسؤولية المجتمعية للشركة،

مع التركيز على مفهوم “التكنولوجيا من أجل الخير”، والذي سعت من خلاله إلى تسليط الضوء على التقنيات التعويضية ودورها في توفير مستوى حياة أفضل للمستخدمين من أصحاب الهمم.

يأتي ذلك في سياق جهود “اتصالات” المستمرة لخلق وتأسيس نموذج جديد دائم ومبتكر لمنظومة الرعاية الصحية، بالاعتماد على إمكانياتها التكنولوجية المتقدمة مثل البيانات الضخمة،

وإنترنت الأشياء IoT، والذكاء الاصطناعي AI، والبلوك تشين وغيرها من التقنيات والحلول الرائدة، وبما يسهم في توفير تجربة رعاية صحية عالمية المستوى لأصحاب الهمم.

وتفصيلاً، عرض قسم الرعاية الصحية لزواره خلال أيام المعرض حلولاً وأفكاراً مبتكرة تؤكد قدرة التكنولوجيا على تطوير منظومة الرعاية الصحية والارتقاء بها من خلال السحابة،

وإنترنت الأشياء، والاتصال الآلي بين الأجهزة M2M ، والذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، وأحدث التقنيات والحلول؛ بما في ذلك تلك المعتمدة على شبكة الجيل الخامس 5G،

مع التأكيد على أن تلك الحلول تبدأ من الوقاية الصحية، والتشخيص المبكر، وتمتد إلى العلاج والرعاية في الوقت المناسب، ومراقبة الحالة الصحية للمرضى وتمكينهم.

وبهذه المناسبة قال د. أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في “مجموعة اتصالات”:” ’اتصالات‘ على ثقة بأن إمكانياتها التقنية وحلولها الرائدة والمتميزة أصبحت اليوم ممكن رئيسي لتحويل قطاع الرعاية الصحية وتطويره،

وبما يسهم في توفير مستوى حياة أفضل للأفراد عبر استخدام التقنيات الصحية المعتمدة على المنصات الرقمية. ونتيجةً لاهتمامها المتواصل بأصحاب الهمم، فقد حرصت ’اتصالات‘ على إثراء تجربتهم الصحية،

من خلال تزويدهم بأدوات ووسائل رعاية صحية تقنية متنوعة ومبتكرة، وبما يتماشى مع استراتيجيتها المتمثلة في ’قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات‘.”

في هذا السياق، عرضت “اتصالات” لزوار جناحها العديد من التقنيات التي تندرج تحت مبادرة “التكنولوجيا من أجل الخير”، حيث عرضت الكرسي المتحرك الكهربائي ذاتي القيادة،

والذي تم تطويره بشكل مشترك من قبل شركة باناسونيك وشركة تصنيع الكراسي المتحركة الكهربائية اليابانية. يتميز هذا الكرسي بقدرته على الذهاب إلى أي مكان وفي أي وقت،

وذلك بفضل إمكانياته التقنية الفائقة القادرة على اكتشاف وتجنب أية عقبات قد تعترض طريقه. أما ذراع Hero فهي أول ذراع إلكترونية في العالم معتمدة طبياً بطباعة ثلاثية الأبعاد،

حيث تتمتع هذه الذراع بقدرتها على أداء العديد من المهام والوظائف مثل المسك، والتحية بالكف، والتحية بالقبضة، ورفع الإبهام.

ومن الأمثلة الأخرى على المبادرة، نظارة NuEyes E2 والتي تم تصميمها لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في البصر،

حيث تتميز هذه النظارة بقدرتها على تكبير الأشياء لغاية 18 مرة، علاوةً على أنها مزودة بتقنية NuCall التي تتيح للمرضى فرصة الاتصال الصوتي والمرئي مع أطبائهم.

في حين يعتبر روبوت Aimbot أحد أفضل الحلول الروبوتية لمواجهة كوفيد – 19، وهو روبوت ذكي ومستقل تم تصميمه للعمل في الأماكن المغلقة لمكافحة الأوبئة والوقاية من الفيروسات،

كما تجدر الإشارة إلى أن الروبوت مجهز بمستشعرات متعددة تسمح له بالتنقل بشكل مستقل، والتفاعل مع الناس، وقياس درجة حرارة الجسم، ورش المطهر تلقائياً في الأماكن المغلقة.

ويعرض جناح “اتصالات” أيضاً أول صيدلية ذكية ذاتية التشغيل بتقنيات الرؤية الحاسوبية، والذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار، وهي تتيح للمستهلكين استخدام التطبيقات الهاتفية لإتمام عمليات الشراء اللاتلامسية.

كما يضم جناح “اتصالات” أحد الحلول المتميزة لأصحاب الهمم وهو “القميص الصامت” وهو يتيح للصم أن يستشعروا الموسيقى على الجلد. ويوفر هذا القميص المبتكر الفرصة أمام الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الاستمتاع أيضاً بالأنشطة والحفلات الموسيقية.

وتحرص “اتصالات” كشركة وطنية رائدة على المساهمة الفعّالة والمتواصلة في تبني ودعم استراتيجيات ورؤية الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة ولا سيما خلال عام الاستعداد للخمسين،

وتؤكد أن كوادرها الوطنية، وشبكاتها المتطورة، وخبراتها الرقمية ستكون أحد العوامل الأساسية لتحقيق التطور المنشود لكافة القطاعات وإسعاد أفراد المجتمع الإماراتي أثناء رحلته نحو الخمسين عاماً القادمة.

وتهدف “اتصالات” إلى المشاركة في عام الاستعداد للخمسين من خلال وضع الرؤى والأهداف المؤسسية التي تضمن مواصلة دورها في إثراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الإمارات،

والحفاظ على مكانته الريادية إقليمياً وتعزيز مواقع الصدارة العالمية في مختلف المؤشرات المرتبطة بالاتصالات والإنترنت والخدمات الذكية.

وستواصل “اتصالات” طرح أحدث خدمات الاتصالات والحلول الرقمية والمبتكرة والتي تشكل الدعائم المستقبلية الذكية لكافة الصناعات والقطاعات بالنظر إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها نماذج الأعمال التي أصبحت رقمية وذكية أكثر من أي وقتٍ مضى.

وتؤمن “اتصالات” بأهمية الخدمات الرقمية والذكية التي ترتكز في أساسها على شبكات “اتصالات” المتطورة والتي ستكون النواة الرئيسية لقطاعات الأعمال، والتعليم،

والرعاية الصحية، والترفيه، والمنزل الذكي، والمدن الذكية بما يضمن التحول السلس والفعال في رحلة التحول الرقمي المستقبلية.