بترول وطاقة

       

اتفاق أوبك+ متسق مع تحقيق توازن السوق

       

       

       

       

       


قال غولدمان ساكس في مذكرة إن قرار أعضاء أوبك+ برفع الإنتاج بوتيرة بطيئة اعتباراً من الشهر المقبل ستوازنها زيادة الطلب نتيجة التوزيع المتوقع للقاحات مضادة لفيروس كورونا.

واتفقت أوبك وروسيا، أمس الخميس، على زيادة متواضعة لإنتاج النفط من يناير/كانون الثاني قدرها 500 ألف برميل يوميا لكن الأطراف لم تنجح في التوصل إلى تسوية بخصوص سياسة أوسع نطاقا وأطول أجلا للفترة المتبقية من السنة، حسبما قالته أربعة مصادر في أوبك+ لرويترز.

تعني الزيادة أن منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا، في إطار أوبك+، ستخفض الإنتاج 7.2 مليون برميل يوميا، بما يعادل 7%، من الطلب العالمي من يناير/كانون الثاني، مقارنة مع تخفيضات حالية قدرها 7.7 مليون برميل يوميا.

وقال غولدمان في المذكرة الصادرة أمس الخميس “أوبك+ تزيل عقبة الخروج من تخفيضاتها الحالية بطريقة منسقة وتركيزها على
كل من نمو الإنتاج والسحب من المخزونات يعزز قناعتنا بارتفاع ثابت ومستدام لأسعار النفط خلال 2021″.

وأبقى غولدمان في مذكرته على توقعه لسعر برنت في 12 شهرا عند 65 دولارا للبرميل، وفقا لما نقلته “رويترز”.

وتستهدف التخفيضات معالجة ضعف الطلب على النفط في خضم موجة ثانية من فيروس كورونا.

وكان من المتوقع سابقا أن تمدد أوبك+ التخفيضات القائمة حتى مارس/آذار على الأقل.

لكن بعدما أسفرت الآمال في موافقة سريعة على لقاحات للوقاية من الفيروس عن ارتفاع أسعار النفط في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ عدة منتجين يشككون في الحاجة إلى الإبقاء على هذا التشديد في السياسة النفطية.

وقالت مصادر في أوبك+ إن روسيا والعراق ونيجيريا والإمارات عبرت عن رغبة في إمداد السوق بمزيد من النفط في 2021.

وفي سياق متصل قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك في اجتماع أوبك+ يوم الخميس إن “حسم نتيجة الانتخابات الأميركية عامل إيجابي لسوق النفط العالمية”.

وأضاف أنه “ينبغي أن نأخذ في الحسبان طلبا أقل خلال الشتاء” كما أكد أنه “ينبغي تقييم جميع أوجه الضبابية في سوق النفط وأخذ قرار متوازن”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *